هذه أبرز رسائل العثماني خلال القمة الافتراضية لمنظمة العمل الدولية

هذه أبرز رسائل العثماني خلال القمة الافتراضية لمنظمة العمل الدولية
الأربعاء, 8. يوليو 2020 - 17:24

عبّر رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، عن تقديره لمنظمة العمل الدولية، وبما تقدمه من مساعدة للدول الأعضاء في جهودها الرامية لإنعاش الاقتصاد وسوق الشغل وتفادي انتشار البطالة، منوها بتنظيم القمة الدولية الافتراضية في موضوع "مكافحة تأثير جائحة كوفيد 19 على عالم العمل".

وقال العثماني، في مداخلة موجهة للمشاركين في القمة الافتراضية لمنظمة العمل الدولية، اليوم الأربعاء 08 يوليوز الجاري، إنّ المملكة تحت القيادة السامية لجلالة الملك، اتخذت جملة من التدابير الاستباقية لمواجهة هذه الجائحة الكونية، واضعة صحة المواطنين وضمان الحد الأدنى من العيش الكريم أولوية أولوياتها.

ومن هنا، يتابع رئيس الحكومة، "تمكن المغرب ولله الحمد على المستوى الصحي من التحكم في الوضعية الوبائية، وتفادي ارتفاع عدد الوفيات، وفعلا، عدد الوفيات في المغرب تعد اليوم من أدنى عالميا، حيث لا تتجاوز 0 بالمائة، ونسبة الشفاء هي أيضا من أعلى النسب عالميا".

وأضاف العثماني، "وعلى المستوى الاجتماعي اتخذ المغرب جملة من القرارات والتدابير لدعم الأجراء الذين توقفت المقاولات التي يشتغلون بها مؤقتا عن العمل، بسبب الجائحة، والهدف، هو ضمان الحد الأدنى لدخل الأسر العاملة، سواء في المهن الحرة أو في القطاع غير المهيكل".

وأكد المتحدث ذاته، أنّ المغرب اتخذ على المستوى الاقتصادي جملة تدابير استعجالية لدعم المقاولات، وخصوصا المقاولات الصغيرة والمتوسطة، مشددا على أنّ الرهان الأساسي للمغرب اليوم، هو إعادة تنشيط الحركة الاقتصادية، وتجاوز التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة، مع الحفاظ على الوضع الصحي متحكما فيه، واستمرار اليقظة والحذر على هذا المستوى.

"وترتكز رؤية الحكومة على المدى القصير والمتوسط"، وفق رئيس الحكومة، في التالي، أولا في إعداد خطة للانعاش الاقتصادي، ثانيا خطة للإقلاع الاقتصادي على المدى المتوسط، ثم إعادة ترتيب الأولويات على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، والاستفادة من الفرص الجديدة التي تتيحها هذه الأزمة.

وأكد العثماني أنّ المغرب يؤمن بالشراكة والتعاون الدولي، لمواجهة أمثال هذه الجائحات العابرة للقارات والحدود، مذكرا بأن المغرب يضع خبرته تحت تصرف أصدقائه وأشقائه في مختلف الدول، وفي هذا الإطار، يردف رئيس الحكومة، قام المغرب بإرسال دعم طبي ومواد صيدلية إلى 15 دولة في إفريقيا، إيمانا بالتعاون جنوب-جنوب.

هذا وجدد رئيس الحكومة تنويهه بعمل منظمة العمل الدولية، داعيا إلى المزيد من التعاون والعمل المشترك، لإبداع الحلول الكفيلة بتجاوز هذه الظرفية الصعبة على جميع بلدان العالم، بما يحفظ الحق في العيش الكريم، ويحفظ الشغل واستمراره، ويضمن مساهمة الجميع في خلق الثروة وفي الاستفادة منها.

التعليقات

أضف تعليقك