قربال يكشف تفاصيل قرار تمكين مغاربة العالم من الولوج إلى أرض الوطن

قربال يكشف تفاصيل قرار تمكين مغاربة العالم من الولوج إلى أرض الوطن
الخميس, 9. يوليو 2020 - 19:37
عبد المجيد أسحنون

نوه نور الدين قربال عضو لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين في الخارج والشؤون الإسلامية، بتمكين المواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب بالمملكة، وكذا عائلاتهم الولوج إلى التراب الوطني ابتداء من 14 يوليوز الجاري.

وأوضح قربال، في تصريح لـpjd.ma، أن هذا القرار لا يعني العودة بشكل فجائي إلى الوضعية التي كانت عليها حركية الولوج إلى التراب الوطني قبل زمن كورونا، لأن ذلك يحتاج العمل بمنطق التدرج شيئا فشيئا، مضيفا أنه لحد الآن لم يتم تحديد العدد الذي سيصل المغرب بشكل أسبوعي، لكن من المؤكد أنه سيكون محدودا في البداية، وكلما نجحت العملية كلما ارتفع أكثر.

  وتوقع قربال، أن يتم الاقتصار في نقل المواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب بالمملكة إلى التراب الوطني، على طائرات شركة الخطوط الملكية المغربية التي أعلنت اليوم الخميس 9 يوليوز 2020، على أنها "بصدد إعداد برنامج رحلات جديد ستتم ملاءمته مع الشروط التي تفرضها الحكومة في إطار عملية ترخيص السفر الجوي والبحري بين المغرب وبقية العالم وفق شروط معينة".

وأشار عضو لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين في الخارج والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، إلى أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، كان قد أعلن مؤخرا بالغرفة الأولى أنه سيدخل 300 شخص من المغاربة العالقين في الخارج إلى المغرب أسبوعيا.

واستدرك قربال، "لكننا اعتبرنا حينها أن هذا العدد غير كاف نهائيا، لأن المدة التي تلزمنا لكي يدخل كل المغاربة العالقين بالخارج البالغ عددهم حوالي 33 ألف شخص، سنتين كاملتين، ناهيك عن الانتقادات التي وجهت لهذا القرار أبرزها المرتبطة بمعايير اختيار الذين سيلجون التراب الوطني".

وأكد المتحدث ذاته، على ضرورة التعايش مع فيروس كورونا، باعتباره الخيار المناسب الوحيد أمام كل دول العالم، بعدما تضررت اقتصاداتها وتكبدت خسائر كبيرة جدا، وأردف "لذلك فنحن المغاربة، ملزمون بالالتزام بكل التدابير والإجراءات التي تحد من تفشي هذا الفيروس، وجعل كل الأنشطة الاقتصادية تعود إلى نشاطها"، مضيفا في هذا السياق، أن التزام مغاربة العالم بهذه الإجراءات سينجح عملية وصولهم إلى أرض الوطن.

وشدد قربال، على ضرورة التمييز بين العبور وعملية مرحبا، حيث إن هذه الأخيرة حسم المغرب في عدم تنظيمها بالنظر إلى الظرفية الاستثنائية التي يمر منها بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأضاف قربال، أن حوالي 90 ألف مغربي وأجنبي غادروا المغرب منذ ظهور فيروس كورونا بالمغرب إلى دول عديدة، وهذا المعطى من ضمن الحجج التي كنا نعتمد عليها في إقناع الحكومة بضرورة السماح للمغاربة العالقين بالولوج إلى أرض الوطن، مستدركا: لكن دائما الوزارة الوصية كانت دائما تؤكد أن أي قرار يمكن أن تتخذه بهذا الشأن مرتبط بالقرار الصحي.

وأشار عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إلى أنه على الرغم من الانتقادات التي وجهت إلى الوزارة الوصية بشأن دخول المغاربة العالقين إلى أرض الوطن، إلا أن الطريقة التي دبرت بها هذا الملف "متفهمة"، بالنظر إلى أن المغرب اختار منذ البداية الإنسان وصحته أولى الأولويات، كما أنها لا تستطيع أن تتخذ القرار بمفردها بمعزل عن السلطات الصحية، ناهيك عن الدور المهم الذي قامت به مختلف القنصليات لصالح المغاربة العالقين.

ونبه قربال، في هذا السياق، إلى أن تمكين المغاربة من الولوج إلى أرض الوطن، يحتاج إلى التوافق مع الدول المعنية، وهو الأمر الذي سينجح فيه المغرب بالتأكيد، بالنظر إلى علاقاته الجيدة مع مختلف دول العالم، خصوصا الدول الأوروبية.

التعليقات

أضف تعليقك