الوفي: لا يمكن الحديث عن بلورة مشروع تنموي دون التمكين السياسي للنساء

الوفي: لا يمكن الحديث عن بلورة مشروع تنموي دون التمكين السياسي للنساء
الاثنين, 20. يوليو 2020 - 11:54
عبد النبي اعنيكر

قالت نزهة الوفي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إنه لا يمكن الحديث عن بلورة مشروع تنموي دون التمكين السياسي للنساء، باعتباره الحلقة الأساس لأي مشروع تنموي، يشكل عنصر الشباب قاعدتها الرئيسية.

وأشارت الوفي، التي كانت تتحدث في ندوة "نساء العدالة والتنمية وتدبير الشأن العام" المنظمة من قبل الكتابة المحلية لشبيبة العدالة والتنمية المنارة مراكش ضمن فعاليات ملتقاها المحلي الرقمي الأول تحت شعار:" "لا تنمية دون إشراك فعال للشباب في المسؤولية" ، مساء يوم الأحد 19 يوليوز الجاري (أشارت) إلى ما تضمنه الاستعراض الوطني الطوعي للمغرب المقدم الأسبوع الماضي أمام الأمم المتحدة حول أهداف التنمية المستدامة من مؤشرات مهمة بخصوص موضوع التمكين للنساء في بعده الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

التقرير ذاته، تضيف الوفي، يجيب عن قضايا التنمية والمساواة والتمكين ومواجهة الفوارق الاجتماعية والمجالية، وكذا الولوج إلى موقع القرار بصفة عامة، فضلا عن إشكالات يستوجب تحسينها.

وأكدت الوفي، أن المغرب رصد تجربة مهمة في التمكين السياسي للنساء، داعية إلى تطوير الآليات والسبل لإدماج الطاقات النسائية البعيدة عن أروقة الأحزاب السياسية على المستوى الانتدابي والانتخابي داخل وخارج المغرب، لما تتمتع به من كفاءة مهمة.

ومن أجل ذلك، دعت الوفي، إلى استثمار آليات "الكوطا" لتمكين ولوج عادل للنساء في شقها التمييزي لتصحيح الاختلالات في المجتمع الذي يشهد تحولات كبرى اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.

وأبرزت عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن الحضور النسائي في الحزب أصبح نوعيا حيث أعطى للعدالة والتنمية قيمة مضافة بفضل العائد النضالي الذي يبرز في كل استحقاق نضالي، كما أنه نابع من فلسفة مشروع الحزب الذي يعزز التمثيلية النسائية في المؤسسات الانتدابية وقبلها التمكين الديمقراطي بانتخاب النساء في المؤتمرات المجالية وحضورهن المهم والوازن اليوم خير دليل، حيث صنعن مسارهن بالنضال والمثابرة والالتزام والمسؤولية.

التعليقات

أضف تعليقك