رباح: الاهتمام ب"كورونا" لا يجب أن ينسينا تفاقم أزمة المناخ خلال السنوات الأخيرة

رباح: الاهتمام ب"كورونا" لا يجب أن ينسينا تفاقم أزمة المناخ خلال السنوات الأخيرة
الاثنين, 3. أغسطس 2020 - 21:17

أكد وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز رباح، على ضرورة التعبئة لمكافحة التأثيرات السلبية لجائحة كورونا، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، مشيرا إلى أن "الاهتمام المنصب الآن على هذه الجائحة لا يجب أن ينسينا تفاقم أزمة المناخ خلال السنوات الأخيرة".

وأكد رئيس المجلس الإداري لمركز الكفاءات للتغير المناخي بالمغرب، خلال اجتماع للمركز عقد مؤخرا، أن المركز بحكم المهام الموكلة إليه، يجب أن "يلعب دورا مهما في المستقبل، لا سيما فيما يتعلق ببناء القدرات وتبادل الخبرات والمساعدة على صنع القرار السياسي بشأن تغير المناخ بالمغرب وإفريقيا".

وأفاد مركز الكفاءات للتغير المناخي، حسب بلاغ له صدر عقب الاجتماع المذكور، بأنه سيطلق دراسة "صندوق الساحل للمناخ" الخاص بتمويل خطة الساحل للاستثمار في المناخ، مضيفا أن هذا الأمر يأتي بعد أن تم دعم 17 دولة عضوا في لجنة المناخ بالساحل من أجل وضع اللمسات الأخيرة على "خطة الساحل للاستثمار في المناخ".

وعلى المستوى الإفريقي أيضا، يضيف المصدر ذاته، فقد أنهى المركز الدراسة الأولية لصندوق حوض الكونغو الأزرق، والتي مكنت من إعداد أكثر من 200 مشروع للتخفيف والتكيف في 16 دولة عضو في لجنة المناخ لحوض الكونغو.

من جهتها، أوضحت مديرة المركز، رجاء شفيل حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا العام شهد تطوير أنشطة بناء القدرات على نطاق واسع، مع التركيز على الفاعلين على المستوى الترابي، وبالخصوص المنتخبين، والإدارات المحلية، والجمعيات، لتقوية إدماج بعد التغير المناخي في السياسات التنموية.

وخلص البلاغ إلى أن اجتماع المجلس الإداري شكل فرصة لعرض النتائج المحققة من طرف هذا المركز خلال السنة المنصرمة وكذا المخطط المستقبلي للفترة 2020-2021.

كما عرفت هذه السنة إطلاق برنامج لبناء القدرات لصالح الخبراء الشباب من القطاعين العام والخاص، من أجل تعزيز الخبرة الوطنية في هذا المجال، ودعم إحداث مناصب الشغل الخضراء في مجال الخدمات المناخية.

يذكر أنه منذ الدورة الـ22 لمؤتمر المناخ المنعقدة بمراكش "كوب 22" سنة 2016، أصبح مركز كفاءات التغير المناخي فاعلا أساسيا على المستوى الإفريقي كأول مركز إفريقي يقدم الدعم لأكثر من 35 دولة إفريقية، عضوة في لجنة المناخ لحوض الكونغو، ولجنة المناخ للساحل، واللتين تم إحداثهما بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس خلال قمة العمل الإفريقية المنظمة على هامش مؤتمر المناخ بمراكش.

 

التعليقات

أضف تعليقك