بوخبزة: سننتصر على "كورونا" إذا تركنا الاستهتار والتراخي

بوخبزة: سننتصر على "كورونا" إذا تركنا الاستهتار والتراخي
الثلاثاء, 4. أغسطس 2020 - 11:52

قال المحلل السياسي محمد العمراني بوخبزة، "إننا قادرون على مواصلة مواجهة الجائحة بنفس الروح العالية التي تمكنا من خلالها في البداية من مقاومتها، والخروج منتصرين منها، إذا استعدنا الروح والنفَس الذي واجهناها بها منذ البداية، وعدم التراخي أمامها أو الاستهتار بها".

وأضاف العمراني بوخبزة،خلال حديثه في برنامج فقرة ضيف، ب"مدي 1 تيفي" مساء أمس الإثنين، أنه يجب استعادة الهمة ذاتها التي بدأنا بها المواجهة مع فيروس "كورونا"، مردفا أن "المغاربة كانوا مثاليين ونموذجيين في مواجهة الفيروس وكانوا محط إشادة دولية، على اعتبار أن عدد الإصابات بالفيروس كانت أقل بكثير من المؤشرات العالمية".

ودعا المتحدث ذاته، المواطنين، إلى الوعي بأن مواصلة المواجهة مع الفيروس، والتعايش معه يفرض تغيير الكثير من العادات والتقاليد، وأخذ الحيطة والحذر، موضحا أن هذا الأمر يحتاج لنفس طويل، لأننا مقبلون على مرحلة جديدة من التعامل مع الجائحة.

وتابع أنه من أجل ذلك يجب الاستمرار في التعبئة والمقاومة والامتثال لتعليمات السلطات في التعامل مع الجائحة من خلال احترام قواعد النظافة وارتداء الكمامات والتزام التباعد الاجتماعي، وعدم التحرك إلا للضرورة التي تفرضها ضمان استمرارية العيش، إلى أن يتمكن الخبراء من إيجاد لقاء للفيروس.

وأشار العمراني، إلى أن الارتفاع الذي حصل في المغرب من حيث عدد الحالات المصابة ب"كوفيد 19" كان متوقعا، بالنظر إلى طبيعة الفيروس، الذي يطور نفسه بسرعة، وإلى وجود بعض التهاون والتراخي أيضا لدى الكثير من المواطنين، إضافة للعياء الذي أصاب الأطقم الصحية والمسؤولين.

وأضاف، أنه بالرغم من الارتفاع الملحوظ في عدد الإصابات، إلا أنه لا يزال في مستويات معقولة بالمقارنة مع المجتمعات الدولية الأخرى، ولا يجب أن نهول من الأمر لأننا لا زلنا في مناطق من المغرب نسجل أعدادا قليلة جدا من الإصابات، وهذا يدعونا للنظر في هذا الاختلاف القائم بين المناطق المغربية، يضيف بوخبزة.

وأوضح في هذا السياق، أن تنوع المجتمع المغربي جعل عدد الإصابات بالفيروس يختلف بين مدينة طنجة التي تستقطب وحدات صناعية كبيرة وبالتالي عرفت ارتفاعا في عدد الإصابات بالجائحة، وبين عدد من مناطق المغرب الأخرى التي لا زال عدد الإصابات بها محدود جدا نظرا لاختلاف نمط الحياة بها واختلاف تقاليدها وعاداتها عن مدينة طنجة. 

 

التعليقات

أضف تعليقك