اليوم العالمي للديمقراطية.. الأمم المتحدة تدعو لحماية حقوق الإنسان في سياق الجائحة

اليوم العالمي للديمقراطية.. الأمم المتحدة تدعو لحماية حقوق الإنسان في سياق الجائحة
الاثنين, 14. سبتمبر 2020 - 14:36

يحتفل العالم يوم غد الثلاثاء 15 شتنبر الجاري، باليوم الدولي للديمقراطية في سياق استثنائي فرضته الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وما نتج عنها من تداعيات اجتماعية واقتصادية وسياسية كبرى على مستوى العالم.

وفي ظل تبني الدول في كافة بقاع العالم إجراءات طارئة للتصدي للأزمة، بات من الأهمية بمكان الحرص على مواصلة دعم سيادة القانون، وحماية المعايير الدولية والمبادئ الأساسية للشرعية واحترامها، وضمان الحق في الحصول على العدالة وسبل الانتصاف والإجراءات القانونية الواجبة.

وفي هذا الصدد، حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الحكومات على أن تكون شفافة ومستجيبة وخاضعة للمساءلة في استجابتها للجائحة، والحرص على أن تكون التدابير الطارئة قانونية ومتناسبة وضرورية وغير تمييزية، مؤكدا على أن “أفضل استجابة هي تلك التي تتصدى للتهديدات الفورية بطريقة متناسبة، مع حماية حقوق الإنسان وسيادة القانون".

وقال غوتيريس، في كلمة بهذه المناسبة، إنه في الوقت الذي يواجه فيه العالم جائحة (كوفيد-19)، تغدو للديمقراطية أهمية حاسمة في ضمان التدفق الحر للمعلومات والمشاركة في صنع القرار والمساءلة عن التصدي للجائحة.

وسجل الأمين العام الأممي، أن "الأزمة تبرز أيضا أشكالا طال إهمالها (…) من عدم كفاية النظم الصحية إلى فجوات الحماية الاجتماعية والفجوات الرقمية وعدم المساواة في فرص الحصول على التعليم، ومن التدهور البيئي إلى التمييز العنصري والعنف ضد المرأة. وإلى جانب ما تحدثه أوجه عدم المساواة هذه من خسائر بشرية هائلة، فإنها تشكل هي ذاتها تهديدات للديمقراطية".

فقبل الجائحة بوقت طويل، يضيف غوتيريس، كان الشعور بخيبة الأمل يتصاعد، والثقة في السلطات العامة تتناقص، وكان انعدام الفرص يثير متاعب اقتصادية واضطرابات اجتماعية، مشيرا إلى أنه بات واضحا اليوم أنه يجب على الحكومات أن تفعل المزيد للإصغاء إلى من يطالبون بالتغيير وفتح قنوات جديدة للحوار واحترام حرية التجمع السلمي.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، في هذا اليوم الدولي للديمقراطية، إلى اغتنام هذه اللحظة الفارقة لبناء عالم أكثر مساواة وشمولا واستدامة، تكون فيه حقوق الإنسان محل احترام كامل.

التعليقات

أضف تعليقك