الثمري: المجلس الإقليمي لآسفي "فاشل" و"فاقد" لكل دور تجاه تنمية الإقليم | الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية

مراكش آسفي

الثمري: المجلس الإقليمي لآسفي "فاشل" و"فاقد" لكل دور تجاه تنمية الإقليم

الثمري: المجلس الإقليمي لآسفي "فاشل" و"فاقد" لكل دور تجاه تنمية الإقليم
الاثنين, سبتمبر 14, 2020 - 16:40
عبد النبي اعنيكر

قال ادريس الثمري، عضو فريق العدالة والتنمية بالمجلس الإقليمي لآسفي، إن "المجلس الإقليمي لآسفي فاشل ومشاريعه المتعثرة أرجعت الإقليم للوراء ولابد من المحاسبة عاجلا أم آجلا".

وأضاف الثمري، في نقطة نظام خلال أشغال الدورة العادية لشهر شتنبر2020، المنعقدة اليوم الإثنين 14 شتنبر الجاري، "سجلنا في كل دورات المجلس بأنه فاقد لكل دور تجاه تنمية الإقليم، وقلنا مرارا وتكرارا بأن هذه اللامبالاة والاستهتار التي ينهجها تجاه تنمية الإقليم تجسدت في تقارير أداء أغلبيته المسيرة".

وتابع الثمري، في الدورة الجماعية التي حضرها عامل إقليم آسفي، "لا نمل في أن نكشف فشل المجلس في التدبير والتسيير، مجلس أساء اليوم لإقليم آسفي وعمل على تعثر تنمية الإقليم، وكان سببا فيما يشهده من نكبات في ضوء مشاريعه المتعثرة التي شوهت الإقليم وأساءت إليه".

وبعدما أشاد الثمري، بفقرة تضمنها تقرير أداء المجلس الإقليمي لآسفي، بخصوص رصده وتتبعه للمشاريع المتعثرة، أكد الثمري، أن المجلس الإقليمي بأغلبيته المسيرة هي من أساءت لصورة الإقليم وساكنته، وطالب بالكشف عن أسباب التعثر التي تشهدها مشاريع المجلس الإقليمي وإخراجها للعلن.

إلى ذلك، أشار الثمري، إلى العديد من المشاريع المتعثرة للمجلس الإقليمي لآسفي، سيما كورنيش أموني التي كان موضوع احتجاج عارم لمختلف الفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية والإعلامية، مضيفا أن لجنة تفتيش مركزية وقفت عند هول الكارثة،  مسجلا تماطل المجلس الإقليمي في التأشير على ثلاث حوالات مستحقة للشركة النائلة لصفقة المجلس المتعلقة بإحدى مساجد الإقليم، ما جعل صاحب الشركة المعنية يؤديها محل المجلس ذاته.

وبعد أن طالب الثمري، عملا بالمقتضيات القانونية المنظمة للجماعات الترابية بالإفراج عن تقرير لجنة التفتيش التي حلت بكورنيش أموني لما تضمنته من اتهامات مباشرة للمجلس حيال المشروع المشوه والمتعثر لكورنيش أموني، قال إن المجلس الإقليمي لآسفي فاقد لكل مقومات الشرعية والمشروعية وبأن المحاسبة آتية آجلا أم عاجلا، مستنكرا "الاعتمادات المالية التي ذهبت بلا حسيب ولا رقيب في صفقات ومشاريع معطوبة ومشوهة ستبقى وصمة عار على جبين هذا المجلس الفاشل والمعطوب".

التعليقات

أضف تعليقك