"مصباح" طانطان يستنكر محاصرة المجلس الإقليمي لجماعة المدينة ومعاقبة ساكنتها | الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية

كلميم واد نون

"مصباح" طانطان يستنكر محاصرة المجلس الإقليمي لجماعة المدينة ومعاقبة ساكنتها

"مصباح" طانطان يستنكر محاصرة المجلس الإقليمي لجماعة المدينة ومعاقبة ساكنتها
الثلاثاء, سبتمبر 15, 2020 - 13:17
عبد النبي اعنيكر

استنكر عبد الهادي بوصبيع، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بطانطان، الإقصاء الممنهج للمجلس الإقليمي لطانطان وتصفية حساباته الانتخابية مع جماعة طانطان، وإصراره على محاصرة الجماعة تنمويا ومعاقبة ناخبيها على اختياراتهم لسنة 2015.

وأضاف بوصبيع في تصريح لـpjd.ma، على هامش انعقاد الدورة العادية للمجلس الإقليمي لطانطان، أمس الإثنين 14 شتنبر الجاري، بعمالة الإقليم، إن جماعة طانطان تقع خارج الأجندة السياسية للأغلبية المسيرة للمجلس الإقليمي، التي برمجت 7 اتفاقيات شراكة مع جميع الجماعات الترابية بالإقليم واستثنت جماعة طانطان.

وتابع أن ما يؤكد هذا الخيار التراجعي الممنهج، هو إجهاض رئيس المجلس الإقليمي لطانطان وأغلبيته المسيرة لسلسلة من المشاريع التي صادق عليها المجلس دون أن تجد طريقها إلى الوجود، مثل تأهيل ثلاثة أحياء ناقصة التجهيز، وتعميم شبكة التطهير الصحي، ودعم تشييد مقبرة، وتأهيل حديقتين، وتأهيل الإنارة العمومية بحي تيكيريا، والمساهمة في دعم مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجماعة طانطان .

واعتبر بوصبيع، أن الاعتمادات التي برمجتها الأغلبية المسيرة للمجلس لصالح جماعة الوطية أضحت تؤكد أن القرابة العائلية هي المتحكم في بوصلة التنمية وليست معايير العدالة المجالية.

وأوضح بوصبيع، أن قمة العبث والاستهتار بالقوانين المنظمة للجماعات الترابية هي أن يعرض رئيس المجلس الإقليمي لطانطان اتفاقية شراكة مع إحدى الجماعات القروية على أنظار المجلس، وهي غير مدرجة في جدول الأعمال المقدم للأعضاء.

وأشار بوصبيع، إلى أن احترام القوانين التنظيمية المؤطرة للجماعات الترابية هي آخر ما يشغل رئيس المجلس وأغلبيته المسيرة، مردفا أن "العبث بها لا يشكل لديه أدنى حرج، وإلا كيف نفسر إقدام الرئيس على برمجة اتفاقية شراكة مع العمالة، تخول لهذه الأخيرة اختصاصا، يعده القانون اختصاصا ذاتيا للجماعات، في سابقة من نوعها، تبخس عمل الجماعات في زمن كورونا".

التعليقات

أضف تعليقك