عديلي: تدهور الوضعية الوبائية لمحيط المؤسسة يؤدي مباشرة لاعتماد التعليم عن بعد

عديلي: تدهور الوضعية الوبائية لمحيط المؤسسة يؤدي مباشرة لاعتماد التعليم عن بعد
الخميس, 17. سبتمبر 2020 (All day)

أكد حسن عديلي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن وزارة التربية الوطنية حسمت الأمور في اتجاه حقيقة طالما كانت مطلبا برلمانيا ومجتمعيا في أن تكون المدرسة جزءا من محيطها، مضيفا أن المعادلة باتت واضحة اليوم، وهي أنه كلما تدهورت الوضعية الوبائية لمحيط المؤسسة فإنه يتم الانتقال مباشرة إلى التعليم عن بعد.

وتابع في الندوة التفاعلية التي نظمتها منظمة نساء العدالة والتنمية في موضوع: الأسرة والدخول المدرسي والجامعي الجديد: مقاربات ومسؤوليات متكاملة عشية يوم الأربعاء 16 شتنبر 2020 بالمقر المركزي للحزب، أنه لذلك تم إقرار أن يتم اتخاذ الإجراءات المرتبطة بالحالة الوبائية بحسب كل مؤسسة تعليمية وبحسب محيطها والظروف الوبائية الترابية للمنطقة التي تقع فيها من أجل اتخاذ القرار المناسب فيما يخص الصيغة التعليمية المناسبة.

وأوضح عديلي، في الندوة التي تم تنظيمها في إطار الحملة الوطنية التي أطلقها حزب العدالة والتنمية للإسهام في التعبئة الوطنية ضد كوفيد 19، أن الإطار التنظيمي الذي ينظم الدخول المدرسي ويؤطر إجراءاته، يندرج في مجال التنظيم وليس بمجال القانون.

وأردف أن الإطار الذي يمكن للنائب البرلماني أن يشتغل من خلاله محدود حيث لا يمكنه تعديله أو مناقشته بناء على اختصاصه التشريعي، لأن إجراءات الدخول المدرسي لا تعتمد على تدخلات أو قرار من البرلمان، بل تعتمد على مذكرة تنظيمية تصدرها الوزارة الوصية التي تدخل المدرسة ضمن اختصاصاتها التنظيمية.

وأضاف عديلي، في هذا السياق، أنه لا يمكن للوزارة أن ترجع للبرلمان في كل صغيرة وكبيرة، مضيفا أن مقرر تنظيم السنة الدراسية هو الذي ينظم الدخول المدرسي، حيث حاول هذا المقرر الذي يصدر بصفة سنوية، أن يأخذ بعين الاعتبار الاقتراحات التي وجهها النواب البرلمانيون من مختلف الفرق في محطات متعددة بعين الاعتبار.

وأشار عديلي، إلى أن بلادنا حاولت من خلال كل الإمكانيات التي تملكها تدبير هذه المرحلة، مضيفا أن نواب الأمة وجدوا أنفسهم معنيين بشكل مباشر  بتداعيات هذه الأزمة نظرا لأن البرلمان سلطة للتشريع وكان حاضرا بقوة في هذه المرحلة وتأطير كل القرارات التي اتخذت خلال مرحلة الطوارئ التي تم عرضها على البرلمان.

التعليقات

أضف تعليقك