أمكراز يكشف موقف شبيبة العدالة والتنمية من مذكرة "النقد والتقييم"

أمكراز يكشف موقف شبيبة العدالة والتنمية من مذكرة "النقد والتقييم"
الاثنين, 21. سبتمبر 2020 - 18:35
عبد المجيد أسحنون

اعتبر محمد أمكراز الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، أن مذكرة "النقد والتقييم"، التي وجهها بعض أعضاء الحزب إلى المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، "مبادرة إيجابية".

وأفاد أمكراز، في تصريح لـpjd.ma، أن المكتب الوطني للشبيبة ناقش الموضوع خلال لقائه المنعقد أول أمس السبت 19 شتنبر الجاري، وخلص إلى أن فتح النقاشات وإثارتها داخل حزب العدالة والتنمية، ليس أمرا جديدا عليه، ولم يسبق للحزب منذ نشأته أن أغلق أبوابه أمام النقاش والانتقاد.

وأبرز أن الانتقاد والتقييم يتم باستمرار في جميع هيئات الحزب، سواء خلال هذه المرحلة الحالية أو حتى خلال المراحل السابقة، وبالتالي فهذا النوع من المبادرات التي تروم فتح النقاش داخل الحزب هي طبيعية وعادية، مردفا أن "النقاش "عمرو مكان مضر"، فدائما يكون صحيا، لأن أعضاء ومناضلي حزب العدالة والتنمية لا يربطهم بهذا الحزب إلا الايمان بالفكرة التي تشكل جوهر الاجتماع والنضال والتضحية من قبلهم، والاستمرار في الارتباط بالحزب والنضال من داخله، رهين بتعبير الأعضاء عن آرائهم وإبداء ملاحظاتهم، وذلك نابع من الإيمان بأن الحزب ملك لجميع أبنائه لذلك يجتهد الجميع من أجل تقويته" .

وأكد الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، أن الشبيبة منذ أن وجدت تحاول دائما أن تحافظ على مسافة مما يجري داخل الحزب كهيئة وتنظيم، وهذا يجب أن يستمر، مشددا على أن الشبيبة لا يمكن أن تكون أبدا طرفا في النقاشات والاختلافات التي تدور داخل الحزب، أو تنتصر لإحدى وجهات النظر المختلفة داخله، واصفا هذا الأمر بـ"المهم".

واستدرك المتحدث ذاته، لكن في الوقت نفسه، لأعضاء الشبيبة باعتبارهم أعضاء في الحزب، جميع الحقوق التي تكفلها العضوية داخله، ومنها إثارة القضايا والنقاشات التي تهمه، قائلا "هذا حقهم الذي يخوله لهم النظام الأساسي للحزب".

ويرى أمكراز، أن هذه المرحلة "التي نحن بصددها، في حاجة ماسة إلى النقاش والتقييم، لأن الحزب مقبل على رهانات ليست سهلة، سواء المرتبطة به كحزب سياسي، أو المرتبطة بوطننا بشكل عام، وليست الانتخابات سوى إحداها"، مضيفا أن المغاربة ينتظرون ماذا سيقدم لهم العدالة والتنمية كجديد خلال المرحلة المقبلة، لذلك فأي نقاش يتم في هذا الاتجاه فهو محمود، ولا يمكن إلا أن يقوي حزب العدالة والتنمية في اتجاه خدمة المصلحة العامة.

 

التعليقات

أضف تعليقك