العثماني: الحكومة تتحمل مسؤوليتها ولا تأبه لخطاب التيئيس والتبخيس

العثماني: الحكومة تتحمل مسؤوليتها ولا تأبه لخطاب التيئيس والتبخيس
الاثنين, 19. أكتوبر 2020 - 15:23

أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن الحكومة لا تأبه لخطاب التشكيك والتيئيس والتبخيس، مردفا "وهي هنا لكي تقوم بمسؤوليتها وتتحملها باتخاذ التدابير والإجراءات التي تتطلبها المرحلة بحس وطني وبتعبئة كاملة تفعيلا للتوجيهات الملكية واستمرارا في تنفيذ البرنامج الحكومي مع التكييفات اللازمة في ظل الجائحة".

جاء ذلك، في معرض جواب رئيس الحكومة، يوم الاثنين 19 أكتوبر الجاري، بمجلس النواب على سؤال محوري حول "السياسة الحكومية في ظل تطورات الوضعية بالمغرب"، ضمن الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة.

وقال العثماني، في هذا الصدد، "نأسف لإدعاء البعض، بأن "الحكومة تقدم أرقاما متضاربة وهو ادعاء لا يليق ولا يستقيم، خاصة ونحن في خضم جائحة تتطلب الدقة والنزاهة والتثبت واستحضار المسؤولية الوطنية التي هي مسؤولية جماعية ومشتركة وفق ما ورد في الخطاب الملكي في افتتاح البرلمان".

وأضاف رئيس الحكومة، "يبدو أن البعض لم يستوعب بعد أننا نواجه أزمة وكارثة وبائية مستمرة وذات بعد عالمي، وقد تكون لها عواقب متعددة وقاسية بما قد يفوق الجهود المبذولة للتخفيف من حدتها، حيث تعاني الدول من آثارها حتى قبل انتهاء هذا الوباء"،  قبل أن يستدرك "صحيح أن المرحلة التي نمر منها صعبة ومقلقة لكن لا ينبغي تسويق أحكام بدون أسس وغير منسجمة مع الواقع".

وتابع العثماني، أن "أخطر من ذلك، ألا أحد في العالم كله يمتلك تصورا دقيقا لتطورات هذا الوباء ومآلاته اقتصاديا واجتماعيا، وذلك لغياب أي علاج مباشر لهذا الفيروس وعدم التوصل إلى أي لقاح يقضي على الوباء، بل غياب صورة واضحة عن هذه الجائحة وخصائصها التفصيلية".

وفي المقابل، شدد رئيس الحكومة، على أن الحكومة لها دور مقدر في النجاحات التي شهدتها بلادنا خلال المرحلة الأولى  للتصدي لجائحة كورونا، حيث تحملت مسؤوليتها السياسية والتدبيرية كاملة، واتخذت سيلا من القرارات الضرورية، وتعاملت بالجدية المطلوبة لتنفيذ التوجيهات الملكية في انسجام مع مختلف المؤسسات الوطنية الأخرى.

وتابع "نريد في كل هذا أن نكون عند حسن ظن جلالة الملك وفي مستوى انتظارات المواطنين والمواطنات"، مسجلا "وهو ما حرصت الحكومة على ترجمته في القانون المالي التعديلي وأيضا في مشروع قانون مالية 2021، وفي ورش إنعاش الاقتصاد الوطني وفي مواصلة الاهتمام بالقطاعات الاجتماعية و غيرها من الأوراش".

التعليقات

أضف تعليقك