تجارب بعض الدول العربية في التصدي لـ"كورونا" محور ندوة للائتلاف الوطني لصيادلة "المصباح"

تجارب بعض الدول العربية في التصدي لـ"كورونا" محور ندوة للائتلاف الوطني لصيادلة "المصباح"
السبت, 24. أكتوبر 2020 - 21:45

نظم الائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية، ندوة علمية تم بثها عبر الصفحة الرسمية لحزب "المصباح" على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، مساء يوم السبت 24 أكتوبر الجاري، في موضوع " تجارب بعض الدول العربية في التصدي للجائحة العالمية لكوفيد 19"، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين في مجال الطب والصحة العامة من غزة والجزائر وتونس، إضافة للجانب المغربي منظم الندوة المذكورة.

وفي مداخلته التي خصصها للحديث عن " الاستجابة المناعية لكوفيد 19 ومناعة القطيع"، أكد الدكتور عبد الرؤوف علي المناعمة، أستاذ علم الأحياء الدقيقة من الجامعة الإسلامية بغزة، على أهمية الحفاظ على خدمات الوقاية من الأمراض الأخرى وإدارتها في مرحلة انتشار الجائحة، والاستمرار في تقديم وتوفير الخدمات الصحية لدوي الأمراض المزمنة.

وشدد المناعمة، في مداخلته، على ضرورة إشراك المنظمات التي يثق فيها المجتمع المحلي في الأبحاث العلمية المتعلقة بالفيروس، وتوفير الإمكانيات والاستشارات الصحية عن بعد، مع الحرص على التقييم المستمر للإجراءات المتخذة، وتعديل المسار على ضوء نتائج التقييم، مضيفا أن التدريب المستمر للطواقم الطبية يساهم في ضمان الالتزام وتوفير الحماية لأنفسهم ولمرضاهم.

من جهته، أوضح نور الدين حوباد طبيب بيولوجي من الجزائر، الذي تناول في مداخلته، "تجربة الجزائر الشقيقة في مواجهة الجائحة"، أن كل الأطباء في الجزائر تجندوا بطواعية في المجهود الوطني لمواجهة "كورونا"، مضيفا أن عددا منهم توفي جراء إصابته بمرض "كوفيد 19"، واعتبر بأنهم شهداء الواجب.

وأضاف حوباد، أن المنظومة الصحية في الجزائر عرفت نقصا حادا في بداية انتشار الوباء، خصوصا أجهزة التشخيص والكشف، مما ساهم في انتشاره بين المواطنين بشكل كبير إضافة لنقص الخدمات الصحية الضرورية، مشيرا إلى  أن الجزائر شأنها شأن الدول العربية استدركت هذا العجز بتوفير كل الوسائل الضرورية، رغم استغراق هذه العملية بعض الوقت.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن طبيعة الفيروس وتكوينه الفيسيولوجي، ساهم في حدوث طفرات داخلية بجداره، المتكون من بروتينات متنوعة، ساهمت في تطوره بشكل مستمر، مما سبب في إسقاط العديد من المرضى، قبل أن يعرف بعض التراجع، بفضل وجود مناعة لدى المصابين، خصوصا الحاملين منهم للفيروس، والذين لم تظهر عليهم علامات الإصابة ، مضيفا أن اللقاح لن يكون جاهزا قبل مرور حوالي سنة على الأقل لما يتطلبه الموضوع من إكراهات ودراسات علمية وتجارب سريرية عديدة.

من جانبه قال مصطفى العروسي، رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، في مداخلته التي خصصها للحديث عن "التجربة التونسية في مواجهة الجائحة ودور الصيدليات في المساهمة في هذا المهمة"، إن تونس تعرف موجة جديدة من الانتشار في تونس، مضيفا أن الصيادلة يقومون بدور جبار إلى جانب الجيش الأبيض، في الحرب ضد الجائحة.

وأضاف العروسي، أن الوضع الصحي في تونس متحكم فيه، ومطمئن بالمقارنة مع العديد من الدول الأوروبية التي تعرف ارتفاعا مهولا في عدد الإصابات بفيروس "كورونا"، مشيرا إلى أهمية تضافر جهود الدول المغاربية وتبادل الخبرات لمواجهة الجائحة بشكل جماعي، واستثمار هذه الأزمة لتعزيز قيم التعاون والأخوة لهذه البلدان.

التعليقات

أضف تعليقك