الدهاوي يرد على قرار سلطات الرشيدية بمنع الحملة التحسيسية بخطورة "كورونا"

الدهاوي يرد على قرار سلطات الرشيدية بمنع الحملة التحسيسية بخطورة "كورونا"
السبت, 24. أكتوبر 2020 - 22:29

إثر منع باشا مدينة الراشيدية، لفعاليات الحملة التحسيسية بالمسؤولية الجماعية في الحد من انتشار فيروس كورونا التي ينظمها حزب العدالة والتنمية بمختلف جهات وأقاليم المملكة، رد أمين الدهاوي مسؤول الجولات في اللجنة الوطنية المكلفة بالحملة التحسيسية، على هذا المنع بعدة ملاحظات، بحكم إشرافه على العملية بمختلف المدن والجهات التي عرفت احتضان فعاليات هذه الحملة التحسيسية.

وفي ما يلي نص الرد كاملا الذي نشره الدهاوي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك":

"تفاعلا مع رسالة السيد باشا مدينة الراشيدية حول منع تنظيم الحملة التحسيسية والتي عللها السيد الباشا المحترم بأربع نقط اسجل حولها الملاحظات التالية بحكم اشرافي على العملية بمختلف المدن والجهات التي عرفت احتضان فعاليات هذه الحملة التحسيسية.

وللتذكير فالحزب أطلق حملته التحسيسية الوطنية والتي جاءت تفاعلا مع الخطاب الملكي السامي بمناسبة ثورة الملك والشعب والتي دعا فيها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله كل القوى السياسية والجمعوية للانخراط الفعال في الجهود المبذولة للحد من انتشار الفيروس، الدعوة التي تفاعل معها حزب العدالة والتنمية والذي اختار فيها طوعا عدم استعمال رمز الحزب أو أي هيئة من هيئاته الموازية اختياريا حتى نقطع الطريق على المشوشين وأصحاب الاصطياد في الماء العكر الأمر الذي لم تقم به جل الفعاليات السياسية التي خرجت بشعارها وألوانها...

وعودة لموضوع المراسلة والتي تحدثت في أول نقطة لها عن عدم احترام الآجال، الأمر الذي ليس صحيحا بحكم أن الحملة كانت ستنظم في مدينة الراشيدية يوم السبت والطلب قدم يوم الخميس بمعنى أنه كان للسلطات بالمدينة متسع من الوقت يفوق 48 ساعة المعمول بها.

أما فيما يخص توزيع الكمامات فهذا الأمر عجيب ويقع لأول مرة في التراب الوطني لكون السلطات المحترمة تطلب الحصول على شهادة من السلطات الصحية لكمامات تم توزيعها في الأسواق الوطنية ويستعملها جل المغاربة ونفسها استعملتها السلطات في ربوع المملكة  وزعها رجال السلطة على المواطنين، فهل هذه الكمامات حصلت على شهادة المصالح الصحية أم لا؟.

 أما النقطة الثالثة فتتكلم عن كون الوسائط التي تستعمل في الحملة تحمل شعارا مرتبطا مباشرة بهيئتنا الحزبية والسبب اعتماده في مواقع الحزب هذا الأمر بالذات حسم فيه الحزب. وتفاديا لهذا التأويل الذي سقطت فيه السلطات المحلية تم اعتماد لوغو رسمي للحملة بعيد كل البعد عن شعار الحزب أو أي هيئة من هيئاته الشريكة وتم اعتماد معطى تقديم مصلحة الوطن قبل مصلحة الحزب من خلال فكرة عدم الخروج بشعار الحزب رغم أن الحملة قادها مناضلو الحزب وتم تخصيص اعتماد مالي مهم من ميزانية الحزب لإنجاحها.

أما النقطة الأخيرة فهي النقطة العجيبة والغريبة فكيف يعقل أن تقدم السلطات على التنبؤ عن أمور حتى قبل تنظيم الحملة التحسيسية وتطلق أحكام قيمة من قبيل أن للحملة أهدافا أخرى أو مقصود منها خلق تجاذبات لا نعرف مع من وبأي هدف... أما أن تسوق أن الحملات تخرق التدابير الاحترازية وكون القوافل تخرق هذه التدابير فهو اتهام للسلطة عينها التي قامت بتنظيم حملات تحسيسية بداية الجائحة مع ما سجل حولها من ملاحظات من خرق للتباعد، الأمر الذي لم يسجل في اي حملة من الحملات التي نظمها الحزب على الصعيد الوطني..

وختاما لابد من التأكيد على أن مناضلي الحزب نظموا حملات تحسيسية وتوعوية خرجوا فيها للشوارع والأزقة بالمدن كما القرى خصوصا في هذه اللحظات التي تعرف تسجيل ارتفاع في عدد الاصابات وتراجع عدد من المواطنين في احترام التدابير الاحترازية خصوصا في الفضاءات العمومية. مع التأكيد على الشكر الجزيل لرجال السلطة في عدد من المدن على تعاونهم واسهامهم في انجاح هذه المحطات التي يبقى الهدف منها الأول والأخير هو تحسيس المغاربة وحمايتهم من الاصابة بالفيروس اللعين.

التعليقات

أضف تعليقك