الثمري وعديلي يدعوان لمعالجة إشكالات قطاع الصحة وتجويد خدماته بإقليم آسفي

الثمري وعديلي يدعوان لمعالجة إشكالات قطاع الصحة وتجويد خدماته بإقليم آسفي
الأربعاء, 11. نوفمبر 2020 - 18:12
عبد النبي اعنيكر

طالب حسن عديلي وإدريس الثمري، عضوي فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، بمعالجة إشكالات القطاع الصحي بإقليم آسفي وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

جاء ذلك خلال مداخلتين للبرلمانيين حسن عديلي وادريس الثمري بلجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب بحضور وزير الصحة، يوم الثلاثاء 11 نونبر الجاري.

وفي هذا السياق، دعا عديلي، إلى التكفل بمرضى السرطان وعلاجهم بآسفي ورفع مشقة السفر إلى مستشفيات أخرى خارج إقليم آسفي، نظير ما تتوفر عليه آسفي من مؤسسات صناعية كالمجمع الشريف للفوسفاط والميناء المعدني والطاقة الحرارية واسمنت المغرب والمنطقة الصناعية، لافتا الانتباه إلى ضرورة المعالجة الفورية لإشكالية استقبال وولوج المرضى الوافدين من آسفي على المستشفى الجامعي بمراكش.

وكشف عديلي، واقع قطاع الصحة بالمستشفى الإقليمي بآسفي في إقليم تناهز ساكنته 800 ألف نسمة دون احتساب الوافدين عليه من مدن وأقاليم مجاورة وفي إقليم يشكو من شح الموارد البشرية الطبية سيما في تخصصات الإنعاش والغدد وجراحة الدماغ، مشيرا إلى ضعف البنية التحتية سيما بقسم المستعجلات.

عديلي، سجل في مقابل ذلك، معاناة مرضى القصور الكلوي، داعيا إلى رفع منظومة التكفل تجاه هذه الفئة التي تعاني في صمت.

من جهته، أعرب البرلماني الثمري، تفهمه للزيارة التفقدية التي أجراها وزير الصحة لمستشفى آسفي في ضوء الوضعية الوبائية المقلقة التي سجلتها آسفي في بؤر صناعية شهر يونيو المنصرم.

وقال الثمري، إن هذه الزيارة لم تكن مناسبة لوقوف الوزير عند الإشكالات الحقيقية التي تعاني منها ساكنة آسفي، داعيا وزارة الصحة إلى مضاعفة جهودها في التواصل وتوضيح منهجية وطريقة معالجتها للوضعية الوبائية.

وسجل الثمري، غياب منهجية موحدة في معالجة الوضعية الوبائية بأقاليم المملكة، موضحا لكل مديرية للصحة منهجيتها الخاصة تختلف وتتفاوت لدى باقي المديريات.

واعتبر الثمري، أن أهم عنصر طمأنة للمواطنين حيال الوضعية الوبائية لكوفيد 19 تكمن بالأساس في تنظيم وانتظام إجراء التحاليل المخبرية للمصابين بالفيروس، متسائلا عن حظ آسفي من هاته التحاليل وما مستوى تنظيمها، لأنها منطلق للعلاج ومواجهة الفيروس الذي يشكل قلقا عارما لعموم المواطنين.

التعليقات

أضف تعليقك