سكال: مؤهلات "جهة الرباط" الفلاحية تبوؤها الرتبة الأولى على الصعيد الوطني

سكال: مؤهلات "جهة الرباط" الفلاحية تبوؤها الرتبة الأولى على الصعيد الوطني
الأربعاء, 25. نوفمبر 2020 - 0:19

قال عبد الصمد سكال رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، إن مؤهلات الجهة الفلاحية تبوؤها الرتبة الأولى على الصعيد الوطني، مبرزا أن الأنشطة الفلاحية تلعب دورا اقتصاديا واجتماعيا هاما على مستوى إنعاش الاقتصاد الجهوي.

وتابع سكال، خلال مشاركته في افتتاح فعاليات لقاءات افريقيا المنعقدة يوم الثلاثاء 24 نونبر 2020 بتقنية المناظرة المرئية، أن هذه الصدارة الفلاحية التي تحتلها الجهة تستقطب عدة مستثمرين أجانب، مسجلا في الوقت ذاته، ضعف الاستثمارات الفلاحية الفرنسية بتراب الجهة.

واغتنم سكال، هذه المناسبة، لتوجيه الدعوة إلى المقاولات الفرنسية المتخصصة في الفلاحة إلى الاستثمار في قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية بالجهة، مذكرا بمشروع إنشاء قطب فلاحي agropole بالجهة؛ على امتداد 600 هكتار الذي سيشكل أرضية خصبة لدعم الفلاحة وما يرتبط بها، خاصة الصناعات الغذائية.   

وأشار، إلى أن الجهة بعدما كانت لا تتوفر في السابق إلا على وحدات معدودة في صناعة النسيج وصناعات أخرى، باتت اليوم تحتضن مناطق صناعية مهمة تهم التكنولوجيات الحديثة، (تكنتوبوليس بسلا)، وصناعة السيارات وأجزاء الطائرات والأسلاك الصناعية (Atlantic free zone بالقنيطرة.

وفي موضوع ذي صلة، نوه سكال، بالموقع الاستراتيجي الذي توجد به جهة الرباط سلا القنيطرة، التي تحظى بالقرب من الدار البيضاء وفاس  مكناس وطنجة.

وأكد رئيس الجهة، أن ورش الجهوية المتقدمة ببلادنا من الأوراش التي تحظى بعناية ملكية سامية، لكونها تشكل مدخلا أساسيا لبلورة النموذج  التنموي  الجديد في ضوء رؤية ترابية مندمجة تراعي خصوصيات المجال.

وعن التعاون الدولي اللامركزي، أكد سكال، رئيس منظمة الجهات المتحدة ونائب رئيس الجمعية الدولية للجهات الفرنكفونية، على أهمية هذه الآلية في مجال الدبلوماسية الترابية التي تتيح إمكانية تبادل الخبرات والتجارب بين الجهات الشريكة، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود لتفعيل اتفاقيات الشراكة ذات الصلة.

وفي نفس الإطار، شدد سكال، على أهمية تعزيز التعاون الإفريقي الإفريقي، سيما أن دولا كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا بالإضافة إلى تركيا، تسعى إلى فرض حضورها داخل القارة السمراء، مما أصبح معه من الواجب على أبناء هذه القارة تسريع وتيرة التعاون والعمل المشترك لبلورة مشاريع تنموية؛ تعزز التعاون جنوب- جنوب، خاصة أن إفريقيا تتوفر على المؤهلات الكافية لتجعلها تمتلك مصيرها بنفسها، ولن يتم ذلك إلا من خلال تطوير الشراكة الإفريقية الإفريقية.

جدير بالذكر أن النسخة الخامسة للقاءات إفريقيا يتم تنظيمها من قبل Classe Export  المنظمة الفرنسية المتخصصة في الإعلام المتصل بالتجارة الخارجية ودعم من الجمعية الدولية للجهات وشركاء آخرين.

 

التعليقات

أضف تعليقك