الوفي تكشف مشروع إحداث "جائزة وطنية للكفاءات المغربية بالخارج"

الوفي تكشف مشروع إحداث "جائزة وطنية للكفاءات المغربية بالخارج"
الأربعاء, 25. نوفمبر 2020 - 16:56

أكدت نزهة الوفي الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج، أن الوزارة عملت على بلورة مشروع البرنامج الوطني لتعبئة الكفاءات المغربية بالخارج، بهدف مأسسة هذه العملية ووضع إطار حكامة وتصور مندمج ومستدام يمكن من تسهيل وتأطير تعبئة هذه الكفاءات وتعزيز مساهمتها في مختلف الأوراش الوطنية ذات الأولوية، عبر تيسير انخراطها في تنفيذ المخططات والبرامج الوطنية.

جاء ذلك، خلال انطلاق فعاليات "المنتدى الأول للكفاءات المغربية المقيمة بآسيا"، اليوم الأربعاء في الرباط، بحضور مسؤولي مؤسسات وطنية معنية بشؤون الهجرة، وممثلي قطاعات حكومية، وسفراء كل من اليابان وإندونيسيا وماليزيا، والقائم بالأعمال بسفارة الهند.

وكشفت الوفي، أنه يجري إعداد مشروع مرسوم بإحداث "الجائزة الوطنية للكفاءات المغربية بالخارج"، تمنح سنويا تقديرا لإسهاماتها في الأوراش التنموية التي يعرفها المغرب، وفي إشعاعه بالخارج والدفاع عن قضاياه الاستراتيجية. وكذا اعترافا بمبادراتها ومجهوداتها في خدمة قضايا المغاربة المقيمين بالخارج.

وأوضحت المسؤولة الحكومية، أن "الجائزة الوطنية للكفاءات المغربية بالخارج"، تشتمل على مبالغ مالية وجوائز تقدير واعتبار، قيمتها المادية مليون درهم موزعة بالتساوي على أصناف التميز العلمي، وأحسن إبداع ثقافي أو إعلامي، وأحسن مبادرة اجتماعية، والتفوق الرياضي، وأحسن مبادرة استثمارية.

وفي مجال تشجيع استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج بالمغرب، أبرزت الوفي، أن السنوات الأخيرة، تميزت بارتفاع مهم في عدد المقاولات التي أنشأها المقاولون والمستثمرون المغاربة المقيمون بالخارج، مشيرة إل أن نتائج دراسة قامت بها الوزارة المنتدبة، بدعم من طرف الاتحاد الأوروبي، أن الارتباط بالمغرب ثابت لدى الاجيال الصاعدة، إذ أن 62 في المائة من المستجوبين، في إطار الدراسة، صرحوا أنهم يعتزمون الاستثمار ببلدهم الأم.

 ولمواكبة وتشجيع هذه الدينامية الايجابية وتعبئتهم للمساهمة في الأوراش التنموية الوطني، وضعت الوزارة، - تضيف المتحدثة ذاتها- ضمن أولوياتها خلق الإطار المؤسساتي والمناخ المناسب لذلك من خلال مجموعة من البرامج والمبادرات أهمها، إطلاق طلبات لتلقي عدد من المشاريع الاستثمارية من طرف المغاربة المقيمين بالخارج، مع إعطاء الأهمية للبعد الترابي لهذه المشاريع؛

وكشفت الوفي، عن إعداد مخطط عمل لمواكبة وتحفيز المغاربة المقيمين بالخارج للاستثمار بالمغرب، بشراكة مع "الجهة الثالثة عشر" التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، وذلك بهدف مواكبة وتحفيز المستثمرين المغاربة بالخارج، ومواكبة الكفاءات الاقتصادية المغربية المقيمة بالخارج وتعبئتها من أجل المشاركة في أوراش الإقلاع الاقتصادي للمملكة.

وأعلنت الوزيرة، أنه تم الشروع في تنفيذ برنامج عمل سنوي يهم تنظيم لقاءات وورشات دورية ومنتظمة بين الفاعلين الاقتصاديين على المستوى الوطني والكفاءات الاقتصادية والمستثمرين من المغاربة المقيمين بالخارج بهدف تعزيز التواصل والتشبيك بينهم، وتشجيع رجال الأعمال المغاربة المقيمين بالخارج على الاستثمار في بلدهم الأصلي.

وإلى جانب الشروع في إحداث منصة خاصة لمواكبة المستثمرين من مغاربة العالم، أبرزت الوفي، أنه تم وضع نظام معلوماتي يمكن من التوجيه والمواكبة عن بعد للمستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج والراغبين في الاستثمار بوطنهم الأصل بدء من مرحلة التفكير في المشروع إلى مرحلة الإنشاء.

هذا، ويشكل تنظيم "منتدى الكفاءات المغربية بآسيا"، مناسبة لتعزيز استراتيجية الوزارة الهادفة إلى الاهتمام بالكفاءات المغربية المقيمة بالدول الصاعدة في القارة الآسيوية والعاملين في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية كالهندسة المالية والتكنولوجيات الحديثة والابكار والذكاء الاصطناعي.

 

التعليقات

أضف تعليقك