"مصباح" اشتوكة آيت باها يشيد بمبادرات المغرب لتحصين الوحدة الترابية وينوه بجهود منتخبيه | الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية

سوس ماسة

"مصباح" اشتوكة آيت باها يشيد بمبادرات المغرب لتحصين الوحدة الترابية وينوه بجهود منتخبيه

"مصباح" اشتوكة آيت باها يشيد بمبادرات المغرب لتحصين الوحدة الترابية وينوه بجهود منتخبيه
السبت, نوفمبر 28, 2020 - 22:39

عبّر المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية باشتوكة ايت باها، عن تثمينه لكل المبادرات التي أقدمت عليها المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك والرامية إلى تحصين وحدتنا الترابية.

جاء ذلك، في بيان أصدره المجلس الإقليمي، عقب انعقاد دورته العادية الثالثة تحت شعار: "تحصين المكتسبات الديمقراطية تحصين للمسار التنموي"، والتي خصصت لتقييم وتتبع ما تم تنفيذه من البرنامج السنوي لسنة 2020، ومناقشة مشروع البرنامج السنوي وميزانية الحزب لسنة 2021 والمصادقة عليهما.

وفي السياق ذاته، نوه المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية باشتوكة ايت باها،  بـ"قيادات وهيئات الحزب في دفاعها عن تحصين المكتسبات الديمقراطية وتعزيز المسار التنموي لبلادنا"، مشيدا في الإطار ذاته، بالتوجه الاجتماعي لقانون المالية لسنة 2021 من خلال تخصيص الحكومة لاعتمادات إضافية للقطاعات الاجتماعية.

وثمن المصدر ذاته، الجهود المبذولة لمواجهة الأزمة الصحية الاستثنائية التي تمر منها بلادنا بسبب جائحة كورونا، داعيا عموم المواطنين والمواطنات إلى التقيد بالإجراءات الاحترازية حماية للجميع من الوباء.

في المقابل، طالب المجلس الإقليمي لـ "مصباح" اشتوكة آيت باها، الجهات المسؤولة بمضاعفة الجهود وتكثيفها بالتنسيق بين كل القطاعات لوضع حد لكل أشكال الجريمة عبر تراب الإقليم، داعيا من جهة أخرى وزارة التربية الوطنية إلى تعميم المنحة الجامعية على كافة طلبة الإقليم.

"مصباح" اشتوكة آيت باها، وبعدما أشاد بجهود منتخبي حزب العدالة والتنمية، بالإقليم وبجهود كل المتدخلين ضد مساعي لوبي العقار بسيدي بيبي والرامية إلى الالتفاف على أراضي الغير بطرق غير مشروعة، طالب كل المتدخلين بوضع حد للأوضاع المزرية التي تتخبط فيها العاملات والعمال الفلاحيين.

إلى ذلك، عبر المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية باشتوكة ايت باها،  عن تثمينه للتنسيق والتعاون بين الحزب وهيئاته الشريكة،  منوها بأداء وزراء الحزب ومنتخبيه في كل مواقعهم الانتدابية، وكذا هيئاته المجالية جهويا وإقليميا ومحليا.

التعليقات

أضف تعليقك