إصدار شعري جديد للشاعر "كوغلت" يُعزز المشهد الثقافي الأمازيغي

إصدار شعري جديد للشاعر "كوغلت" يُعزز المشهد الثقافي الأمازيغي
الجمعة, 4. ديسمبر 2020 - 11:37
عبد الله العـسري

تعزز المشهد الثقافي الأمازيغي في مجال الشعر بإصدار مؤلف جديد للشاعر لحسن كوغلت، اختار له عنوان: " تاوشكينت"، وهو عبارة عن ديوان شعري يضم بين دفتيه 30 قصيدة شعرية وإهداء وزعت على 92 صفحة من الحجم المتوسط كتبت بالحرفين العربي واللاتيني.

 القصائد التي نُظمت بين دفتي ديوان" تاوشكينت"، متنوعة المواضيع والتيمات تترجم مشاعر الشاعر وأفراحه وهمومه وأحزانه.. هذه العناوين المتنوعة تتيح للقارئ المتذوق للشعر التنقل من موضوع إلى آخر بل يجد ذاته دون ملل يذكر بين قصائد شعرية ملتزمة لشاعر تمكن من ناصية الشعر وزنا وبلاغة.

وهذه بعض عناوين قصائد الديوان: ءاكَماي ن تالوحت ( التهجي على اللوح ) ، لوصيت ن لعاقل ( وصية العقل ) ، ءيمازالن  ن ؤفولكي ( سعاة الخير ) ، تينمل ( المدرسة ) ، تكوت ( الضباب )، ؤوسان ن تودرت ( أيام الحياة ) ، تاروا ن تمازيغت ( أبناء الأمازيغية ) ، تيزوا ( النحل ) ، غزة ( غزة الفلسطينية ) ، ءافكَان د واوال ( الإنسان والكلمة )، تمونت ن وايتماتن ( صحبة الإخوة ) ، السيعر ن تمازيرت ( همة الوطن ) ، تامونت ن تكناد ( صحبة النفاق ) ، وادا  لاح ( هذا الذي غاب ) ....

وفيما يلي إحدى قصائده التي تحمل عنوان:" ؤسان ن تاكَرست " (أيام البرد )  :

ها دجنبر ءيفوغ ءيس راد عدلن ؤسان  / انقضى دجنبر هل ستحلو الأيام

ليالي زرينت ها تيرغي تكشمد ءاكال /  أيام البرد مضت والأرض دافئة

تماتارت ن ؤنبدو ءاداخ تانيت ءاطيط ءينو  / رأت عيني علامات الخير بادية 

نزران ءادرار ءاد ن درن ءيلوح ءاملحاف  / ورأيت قمة جبل " درن " ذا كسوة

ءاسلهام ؤمليل ءاياد ءيلسا نيت ءيفرح  / ارتدى سلهاما أبيضا وعمها الفرح

هان ؤسان ن ءينفشادن زرين تياقن نيت / أيام الشظف مرت استعدوا

را كولو ءيخلف ءيمندي  ؤلا زكزو غ لملك  / الزرع سينمو والحقول ستخضر

ؤلا تيزنيرت  را داخ تمغي حييل نيت  / والحلفاء ستنمو هي الأخرى هيا استعدوا

ءاكيس نزضا ءيلدي  هان تيزيكي تلكمد  / لنصنع منها المقلاع فوابل الطيور ستهب

ءيغ ؤر نتياقن راداخ بلحنت ءاكال نغ  / إن لم نتيقظ ستسطو على المحصول

ؤالله ءامكاك قنضنت تضوف ؤكان ءاكال  / والله ما يئست بل تراقب الأرض على الدوام

ءا توزومت ن مارس ءاغ تسوسود ءات تميار / بل قد تستقر في الأملاك في منتصف مارس

والشاعر لحسن كَوغلت من مواليد 1963 ينحدر من منطقة إداوكَماض بإقليم تارودانت ضواحي مدينة أولوز  في أسرة أمازيغية مهتمة بالشعر و في وسط إقليمي يزخر بالعديد من الشعراء أمثال  الشاعر أجماع المديدي، واحيا أوبوقدير رحمه الله ، وعثمان أزوليض ...

 من هذا الوسط ارتوى وتعلم شاعرنا كَوغلت كيف ينظم الشعر وينازل كبار الشعراء حيث صقل موهبته مع توالي السنين بمشاركاته في ميادين الشعر، وسبق له أن شارك في ملتقيات شعرية وأدبية  في مدن عدة كالدار البيضاء وأكادير والرباط   ...

وللشاعر لحسن كَوغلت قصائد شعرية تهتم بالتراث والتاريخ والهوية تنتظر دورها في الطبع والنشر.

 

التعليقات

أضف تعليقك