"مصباح" زاكورة يشجب العرقلة التنموية التي تعرفها جهة درعة تافيلالت

"مصباح" زاكورة يشجب العرقلة التنموية التي تعرفها جهة درعة تافيلالت
الجمعة, 4. ديسمبر 2020 - 12:11

شجب المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بزاكورة، العرقلة التنموية التي تعرفها جهة درعة تافيلالت، موجها تحيته العالية إلى رئيس الجهة وفريق الحزب بها على صمودهم وعلى الحصيلة المشرفة للمجلس التي من بينها مجموعة من المشاريع المهيكلة التي أنجزها أو برمجها بإقليم زاكورة.

وأشاد المجلس الإقليمي لـ"مصباح" زاكورة، في بيان له أصدره عقب انعقاد دورته العادية يوم الأحد 29 نونبر المنصرم، بعمل منتخبي الحزب وطنيا، وبمختلف الجماعات الترابية سواء من موقع التسيير أو المعارضة، لما قدموه من نماذج مشرفة في التضحية ونكران الذات، وخدمة الصالح العام، والصمود على المبادئ والقيم.

كما جدد اعتزازه بالدور الكبير الذي تقوم به هيئات الحزب المحلية والموازية، في التأطير والتوعية، داعيا أعضاء الحزب والمتعاطفين إلى التحلي باليقظة والحرص على رفع وتيرة العمل ومواصلة النضال وبذل المزيد من الجهد، والاستمرار في نهج سياسة القرب والتواصل مع المواطنين.

وفي سياق آخر، نبه "المصباح" المسؤولين إلى ظاهرة اختفاء الأطفال التي أصبحت حديث الرأي العام الوطني والمحلي، مطالبا الجهات الوصية الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة، وعلى نتائج البحث في الملفات المفتوحة.

كما نبه في موضوع آخر، المكتب الوطني للماء والكهرباء بزاكورة إلى ارتفاع فواتير الماء والكهرباء بسبب عدم مراقبة العدادات بشكل منتظم، مطالبا بتفعيل إجراءات استعجالية لمراجعة الفوترة واعتماد تقسيط المبالغ المستحقة.

وفيما يخص التطورات الأخيرة في منطقة الكركرات، جدد المصدر ذاته، تأكيد استعداده الدائم للدفاع عن سيادة المغرب الوطنية ووحدته الترابية، ووقوفه صفا واحدا خلف جلالة الملك، مؤكدا دعم كل خطواته الرشيدة بخصوص ملف الصحراء المغربية.

 المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بزاكورة، بعد أن دعا جميع الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني وعموم الفاعلين إلى اعتبار هذه اللحظة التاريخية الوطنية الجامعة مناسبة لتوحيد الجهود دفاعا عن القضية الوطنية، أعلن أنه يمد يده لكل الغيورين للتعاون على خدمة الإقليم.

ومن جانب آخر، ثمن المجلس الإقليمي لزاكورة، التدابير والإجراءات الحكومية، والجهود الاستثنائية لكافة المتدخلين لمواجهة فيروس "كورونا" للحد من تداعياته الاقتصادية والاجتماعية، داعيا عموم المواطنين إلى الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحفاظ على سلامتهم، للحد من الانتشار المقلق لهذا الوباء.

كما دعا في هذا الصدد، وزارة الصحة إلى وضع حد لمعاناة ساكنة الإقليم، جراء الوضعية الصحية الصعبة، التي يعرفها "المستشفى الإقليمي" وباقي الوحدات الصحية، مطالبا بالتدخل العاجل لتنزيل اتفاقية الشراكة لتوسيع المصحة المتعددة الاختصاصات، والتسريع ببناء المستشفى الإقليمي للاستجابة للحاجيات الصحية الضرورية لسكان الإقليم.

كما طالب بالتسريع بالكشف عن نتائج التحقيق حول قضية بتر يد وليد وترتيب الجزاءات على كل من تبث تورطه في هذا العمل الشنيع.

 

التعليقات

أضف تعليقك