ثلاثة أسئلة لنائبة رئيس جماعة أكادير: حصيلة عملنا في القطاع الاجتماعي جد مشرفة

التاريخ: 
الاثنين, ديسمبر 7, 2020 - 21:45
ثلاثة أسئلة لنائبة رئيس جماعة أكادير: حصيلة عملنا في القطاع الاجتماعي جد مشرفة
أجرى الحوار: محمد جليل

أكدت فاطمة أبردعي، نائبة رئيس جماعة أكادير المفوضة في الشؤون الاجتماعية، أن حصيلة الجماعة في قطاع الشؤون الاجتماعية وشؤون المرأة والطفل جد مشرفة خلال هذه الولاية.

وأوضحت أبردعي في حوار مع pjd.ma أن تجربة جماعة أكادير مع هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع والتي تم تأسيسها يوم 20 ماي 2016، والمصادقة عليها خلال دورة ماي 2016، كانت تجربة رائدة وناجحة بفضل مجموعة من العوامل.

وهذا نص الحوار كاملا:

1.   ما هي أبرز منجزات جماعة أكادير في القطاع الاجتماعي خلال هذه الولاية؟

متأكدة أننا حققنا حصيلة جد مشرفة في قطاع الشؤون الاجتماعية وشؤون المرأة والطفل خلال هذه الفترة منذ تولينا مهمة تدبير الشأن العام بمدينة أكادير، وفي هذا الصدد حققنا ما يلي:

تمكنا من تعزيز المراكز الاجتماعية بالجماعة ب20 مركز اجتماعي، من بينها 3 فضاءات المرأة والطفل، المركز الصحي بأغروض، المركز المتعدد الوظائف للمرأة والطفل بحي السلام، مركز وردة الجنوب للمعاقين ذهنيا وغيرها، وقمنا كذلك بصيانة المراكز القائمة وتجهيزها، وإحداث وتجهيز ورشات نوعية بذات المراكز.

كما أن قطاع التعليم والتكوين المهني حظي باهتمام بالغ حيث قمنا بتأهيل المؤسسات، وتوفير النقل المدرسي، وتجهيز مركز التكوين المهني بتكوين، ودعم المتفوقين بالجوائز، وإحداث وتقريب ورشات التكوين المهني لساكنة بنسركاو والفرح... وفي المجال الصحي قمنا بدعم مشاريع صحية بالجماعة، من قبيل فضاء صحة الشباب، ومركز محاربة داء السل بتكوين، والمركز الصحي بأغروض، وسيارة نقل الأمصال، وقاعة السكانير لمرضى السرطان وتأهيل جناح الأم والطفل وجناح الأطفال بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، ودعم مركز القصور الكلوي بمبلغ 600000 درهم سنويا بالمستشفى، واقتناء الأسرة وتجهيزات أخرى للمستشفى وغيرها.

ولأن الأشخاص في وضعية صعبة أصبحوا من أولوياتنا في برنامج عمل الجماعة لذا قمنا بدعم هذه الفئات من خلال دعم قطاع الطفولة بمبلغ 950000 درهم سنويا من خلال 6 اتفاقيات شراكة، دعم المرأة في وضعية صعبة بمبلغ 100000 درهم سنويا، دعم أنشطة فئات ومجالات رعاية المسنين بمبلغ 100000 درهم سنويا، دعم الأشخاص في وضعية إعاقة بمبلغ 250000 درهم من خلال 4 ورشات للترويض الطبي وتقويم النطق، دعم المرضى المعوزين بمبلغ 1500000 درهم سنويا من خلال الأدوية والكشوفات الطبية المجانية، ودعم مرضى السرطان بمبلغ 400000 درهم سنويا، ودعم الطالبات نزيلات مركز وإقامة الطالبة بمبلغ 300000 درهم سنويا، كما تم دعم التلاميذ المتمدرسين ب4 حافلات النقل المدرسي بأحياء سفوح الجبال وعروض دعم التلاميذ نزلاء دار الطالب بمبلغ 300000 درهم سنويا.

أما بالنسبة للمسنين والمتقاعدين فإلى جانب فضاء الحي المحمدي فهناك فضاءات للمتقاعدين، من بينها فضاء الوداديات الذي تم تأهيله بمبلغ 600000 درهم، وفضاء المسيرة وأنشطة أخرى متعددة.

كما تجدر الإشارة أن هذه المشاريع منها ما أنجز بتمويل ذاتي لجماعة أكادير، كإحداث وبناء بعض المراكز كالمركز المتعدد الوظائف للمرأة والطفل بحي السلام، ومجموعة من فضاءات التعليم الأولي وغيرها، وكذا صيانة المراكز وتجهيزها، وإحداث ورشات الترويض الطبي وورشات التأهيل الحرفي وتجهيزها من طرف الجماعة، وكذا صيانة وتأهيل المؤسسات التعليمية بتمويل ذاتي بمبلغ 2 مليون درهم سنويا، ودعم الحفل الإقليمي وحفلات التميز بالجوائز، وأيضا دعم الأشخاص في وضعية صعبة بتمويل الجماعة.

أما المشاريع الصحية والمشاريع الخاصة بالتكوين المهني وإحداث مجموعة من المراكز الاجتماعية، فهي مشاريع أنجزت بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث أن الجماعة ساهمت بتوفير العقار الذي تمت تسويته، والمساهمة أيضا بالبناء في بعضها كالمركز الصحي لأغروض، وفضاء المرأة والطفل بالحي المحمدي وبالكويرة، والمساهمة بالتجهيزات لجميع الفضاءات. وأما المشاريع الصحية المنجزة داخل المستشفى الجهوي الحسن الثاني فهي مشاريع أنجزت بشراكة مع جمعية أصدقاء المرضى بالمستشفى وبدعم جماعة أكادير.

2.   كيف ترون مساهمة هذه المشاريع في تحقيق الأهداف الاجتماعية لفائدة الفئات الهشة؟

هذه المشاريع الاجتماعية لها وقع كبير وإيجابي على المواطنين خصوصا الفئات الاجتماعية الهشة، التي حرصنا كل الحرص على استحضارها في برنامج عمل الجماعة، منها المرأة والطفولة في وضعية صعبة والمرضى، المعوزون والمسنون، والأطفال والشباب في وضعية إعاقة، وكذلك التلاميذ المتمدرسون.

3.   ما تقييمكم لتجربة جماعة أكادير في اشتغال هيئة المناصفة وتكافؤ الفرص والمساواة؟ وما تقييمكم لعلاقة الجماعة مع الشركاء الآخرين من مؤسسات رسمية وفعاليات المجتمع المدني؟

تجربة جماعة أكادير مع هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع والتي تم تأسيسها يوم 20 ماي 2016، والمصادقة عليها خلال دورة ماي 2016، كانت تجربة رائدة وناجحة بفضل مجموعة من العوامل .

وأولها الانتقاء الجيد لمجموعة من العناصر المكونة للهيئة وعددهم 31 عضوا وعضوة، تعتبر فعاليات محلية تواكب معنا البرامج والمشاريع الجماعية حيث استحضرنا في عضوية الهيئة مبدأ المناصفة بنسبة 51 بالمائة، وتمثيلية الشباب بنسبة 66 بالمائة، وتنوع مهني مهم حيث الطلبة والأساتذة والمهندسين والحرفيين وغيرهم.

ثانيا، عمل المجلس الجماعي على تكوين أعضاء الهيئة وتقوية قدرات الفاعلين بتنسيق مع وزارة الداخلية وكذا مع جمعيات المجتمع المدني؛ ثالثا، وضع رهن إشارة الهيئة مقرا مجهزا الاشتغال؛ رابعا، وهذا أهم العوامل هو التواصل الإيجابي والفعال بين المجلس الجماعي وأعضاء الهيئة حيت اللقاءات المكثفة مع السادة نواب الرئيس والمصالح الجماعية، وكذا إشراك الهيئة في جميع المحطات الأساسية لبرنامج عمل الجماعة، من الإعداد والاطلاع على التقارير السنوية لتتبع البرنامج وإعطاء آرائهم ومقترحاتهم.

وكانت ثمار جهود التواصل والتعاون والمقاربة التشاركية للهيئة هو تقديم 6 آراء استشارية و2 ملتمسات للمجلس الجماعي التي تم نقاشها وتدارسها والجواب عنها وأخذ ما هو ممكن لتنزيله على  أرض الواقع.

أما عن علاقتنا مع شركائنا في المشاريع الاجتماعية هي علاقة تجاوب إيجابي وتعاون من أجل الصالح العام، سواء تعلق الأمر بجمعيات المجتمع المدني أو قطاعات الدولة، واسمحوا لي من هذا المنبر أن أشكر جميع الشركاء وجميع المتعاونين معنا لإخراج المشاريع بشراكة إلى أرض الواقع والعمل على ديمومتها واستمراريتها، لأنها خدمت ومازالت تخدم عموم المواطنين، من نساء وشباب وأطفال، وخصوصا الفئات الاجتماعية الهشة، والتي استشعرت فعلا الوقع الاجتماعي والأثر الكبير لهذه المشاريع على حياتهم.

تقديم: 
حوار

التعليقات

أضف تعليقك