الرشيدية.. تكريم التلميذة المغربية الفائزة بالجائزة الأولى لمسابقة القصة القصيرة 2020 لمنظمة الإيسيسكو

الرشيدية.. تكريم التلميذة المغربية الفائزة بالجائزة الأولى لمسابقة القصة القصيرة 2020 لمنظمة الإيسيسكو
الخميس, 24. ديسمبر 2020 - 16:02

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، يوم الخميس 24 دجنبر الجاري بالرشيدية، حفلا لتكريم التلميذة لينا فوز بوتنفيت، الفائزة بالجائزة الأولى في مسابقة القصة القصيرة 2020 لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

وتسلمت التلميذة لينا فوز بوتنفيت خلال الحفل، الذي احتضنته ثانوية تافيلالت التأهيلية، بحضور مدير المؤسسة والتلاميذ والعديد من الفعاليات التربوية بالإقليم، درع التفوق وشهادة من الأكاديمية الجهوية ولوحة إلكترونية.

وفازت التلميذة لينا فوز بوتنفيت بالجائزة الأولى في مسابقة القصة القصيرة 2020 لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، متبوعة بحور بنت خالد النبهانية، من سلطنة عمان، وهيفاء سعد المطيري، من المملكة العربية السعودية.

وبالمناسبة، قال علي براد، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، إن هذا التتويج يأتي ثمرة للمجهودات التي تقوم بها الأطر التربوية في الجهة، مشيرا إلى أهمية الجائزة باعتبارها تمنح من قبل منظمة لها صيتها على المستوى العالمي.

واعتبر أن هذا التتويج يقدم صورة جيدة عن المملكة المغربية وجهة درعة تافيلالت والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالرشيدية، والمؤسسات التعليمية التي درست بها التلميذة لينا فوز بوتنفيت، منوها بالمجهودات التي بذلتها أسرة التلميذة لمواكبتها في مسارها الإبداعي.

وتندرج جائزة كتابة القصة القصيرة في إطار جوائز الإبداع الفني لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والتي تشمل أيضا جائزة الإيسيسكو للأفلام القصيرة، وجوائز والرسم، والموسيقى.

وقد أطلقت المنظمة هذه الجوائز في شهر أبريل الماضي، ضمن مبادرة "الثقافة عن بعد" داخل "بيت الإيسيسكو الرقمي"، بهدف تشجيع الشباب والطلبة والتلاميذ على الإبداع الفني والإنتاج الفكري خلال فترة الحجر الصحي، وإيمانا من الإيسيسكو بأهمية دعم الفنون والآداب في العالم الإسلامي، واكتشاف المواهب الصاعدة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة "ليان الثقافية".

وأكدت المنظمة، أن جميع أعمال المشاركين الفائزين تميزت بجودة في الإعداد والتصميم والإخراج الفني، والاهتمام بالمضامين التربوية والتعليمية.

التعليقات

أضف تعليقك