أمحجور يكتب: ما دمت في المغرب فلا تستغرب.. مكتب دراسات واحد لكل الأحزاب..

محمد أمحجور
الأربعاء, مارس 3, 2021 - 13:45
أمحجور يكتب: ما دمت في المغرب فلا تستغرب.. مكتب دراسات واحد لكل الأحزاب..

في الصورة المرفقة التعديل الذي لم تضعه الأحزاب في مذكراتها الرسمية التي وجهتها لوزارة الداخلية حين انطلاق المشاورات بشأن الاستحقاقات الانتخابية 2021. وهو مقترح لم تستطع عقول وخبرات كل الأحزاب، ومنها الأحزاب الوطنية المتمرسة، أن تتفطن إليه خلال كل الوقت الذي أمضته في إنتاج مذكراتها.

التعديل الذي ظهر ذات يوم من خارج ما أنتجته الأحزاب وتقدمت به بشكل رسمي، يقضي بتوزيع المقاعد باعتماد قاسم انتخابي يحتسب الموتى والمفقودين والمغتربين والمسجونين والمرضى والماكثين في بيوتهم يوم التصويت والمسافرين والمقاطعين للانتخابات وغير المقتنعين أصلا بالمشاركة الانتخابية وقد تجد من بينهم أيضا حتى الحالمين بالتغيير من خارج المؤسسات.

هذا هو المقترح الذي وضعته جميع الأحزاب، ومنها الاحزاب المنبثقة عن الحركة الوطنية ويا عجبا، (الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي) ، ومنها الحزب التقدمي التقدم والاشتراكية، وطبعا جاءت به أيضا كل الأحزاب الباقية، البام والأحرار والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية.

طبعا بكل روح ديموقراطية هم أحرار في اقتراح أي شيء، ولو كان مقترحا يجعل من عملياتنا الانتخابية مسخرة لم يسبقنا إليها إنس ولا جان، لكن أمر واحد هو الذي لا زلت أبحث له عن جواب، وأرجو منكم المساعدة:

من هو مكتب الدراسات التي لجأت إليه كل هذه الأحزاب دفعة واحدة والذي أعطاها مقترحا واحدا، ولم يجتهد حتى في مد كل واحد من "زبنائه" بصيغة مختلفة لمقترح التعديل الذي تقدم به؟

من هو هذا الشاطر الذي استطاع أن يبيع منتوجا واحد لسبع زبناء مرة واحدة؟

أعرف أنه من الصعب أن يصرح الزبناء باسم مكتب الدراسات الذي حَجُّوا إليه جميعا، بقي أملي الوحيد هو أن أجد أحمقا يشفي فضولي..

ألم يقل الفرنسيون يوما Si vous voulez" savoir la vérité, écoutez les fous."، وأحسن منها قول المغاربة" ما يقول الحق غِيرْ الصَّبِيْ ولٌَا الحْمَاق".

التعليقات

أضف تعليقك