حامي الدين يكشف المخاطر الديمقراطية لتعديل القاسم الانتخابي

حامي الدين يكشف المخاطر الديمقراطية لتعديل القاسم الانتخابي
الخميس, 4. مارس 2021 - 12:02

انتقد عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين عبد العلي حامي الدين، اعتماد قاسم انتخابي على أساس عدد المسجلين وإلغاء العتبة.

واعتبر حامي الدين، أن ما جرى به العمل منذ الحكومات السابقة هو أن القوانين الانتخابية يتم التوافق حولها بين الأحزاب السياسية قبل إحالتها على البرلمان، على اعتبار أننا بصدد رسم قواعد العملية الانتخابية في بيئة سياسية لازالت تتلمس طريقها نحو الديموقراطية.

وأضاف المستشار البرلماني ذاته، في تدوينة على حسابه بـ"فايسبوك"، أن"إثارة بعض القضايا الجوهرية خارج منطق التوافق، يعني أن هناك خللا في منهجية الحوار والمشاورات التي تمت وأن التوافق حول قواعد العملية الانتخابية قد انتهى".

واستغرب حامي الدين، من "تمرير هذا المقتضى التراجعي بالأغلبية العددية من طرف أحزاب سياسية لم تمتلك حتى الجرأة لأخذ الكلمة وتفسير تعديلها، فهو يحمل مخاطر جدية على ديمقراطيتنا الهجينة أصلا".

حري بالذكر، أن فرق الأغلبية والمعارضة، باستثناء العدالة والتنمية، صوتت بالأمس الأربعاء بلجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة على تعديل القاسم الانتخابي وإلغاء العتبة.

وعبر مصطفى إبراهيمي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، عن أسفه الشديد للتعديل الذي صادقت عليه لجنة الداخلية بالأغلبية، المتعلق بالقاسم الانتخابي، معتبرا أن هذا التعديل هو مس خطير بالديمقراطية في المغرب، وأمر يعد سابقة من نوعه.

وسجل إبراهيمي في حديث ل pjd.ma أن هذا التعديل يمس بمبدأ المنافسة بين الأحزاب والمترشحين، فضلا عن تضمنه لخرق واضح للدستور، حيث يؤكد الأخير أن الانتخابات هي تعبير عن إرادة الأمة، وبهذا التعديل، يردف المتحدث ذاته، لن يتحقق هذا التمثيل الوارد في النص الدستوري.

التعليقات

أضف تعليقك