قصوري: افتتاح قنصلية للسنغال بالداخلة دليل على التأييد الدولي المتزايد للوحدة الترابية

قصوري: افتتاح قنصلية للسنغال بالداخلة دليل على التأييد الدولي المتزايد للوحدة الترابية
الثلاثاء, 6. أبريل 2021 - 9:13

أكد أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي إدريس قصوري، أن افتتاح جمهورية السنغال، أمس الاثنين، قنصلية عامة لها بالداخلة، يعكس جاذبية الدبلوماسية المغربية وديناميتها الخارجية في كسب مزيد من التأييد الدولي لقضية وحدته الترابية، مشددا على أن هاته الجاذبية ليست وليدة اللحظة، بل نتاج استراتيجية وخطة مغربية راسخة.

وقال قصوري، في تصريح لـpjd.ma، إن افتتاح السنغال لقنصليتها في الداخلة قوض البيان الأخير لمجلس السلم التابع للاتحاد الأفريقي الذي تقف خلفه الجزائر، ولم يعره أي أهمية وأي اعتبار، معتبرا أن طروحات الجارة الشرقية خاطئة.

وتابع أن هذا يؤكد ما قاله وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في إشارة إلى بيان مجلس الأمن والسلم، بأنه ليس له أي شأن، مؤكدا على وجود إجماع على المقترح المغربي، الذي يضمن حلا عادلا لنزاع الصحراء في إطار الوحدة الترابية للمملكة.

واعتبر المحلل السياسي أن تتابع افتتاح القنصليات بالصحراء المغربية يؤكد، أن دينامية الدبلوماسية المغربية، نجحت في إقناع مجموعة من الدول الأفريقية التي تشكلت لديها قناعة راسخة بأن خيار المقترح المغربي ومصداقيته (الحكم الذاتي المغربي)، وبأن المسار الأممي لحل هذا النزاع، هو المسار الحقيقي والواقعي.

وأضاف قصوري، أن استمرار عملية افتتاح القنصليات في الصحراء المغربية، تؤكد أن المغرب يسير نحو حشد تأييد أغلبية الدول الأفريقية، لصالح قضيته، وليس مثل ما تزعم الجزائر وتدعيه بأن هاته الدول قليلة ولا تمثل شيئا، مبرزا أن أفريقيا تسير في حسم مشكل الصحراء بشكل نهائي وديموقراطي، دبلوماسيا وميدانيا وعمليا، في انتظار أن تحسم القضية على مستوى الأمم المتحدة.

وجدد قصوري، التأكيد على أنه يتم شيئا فشيئا تطويق أطروحة الجزائر والبوليساريو، مبينا أن افتتاح قنصلية عامة للسنغال بالداخلة، يدحض جميع الأطروحات الجزائرية ومناوراتها المعادية للوحدة الترابية ومحاولتها إقحام الاتحاد الأفريقي في مشكل الصحراء رغم تأكيد الأخير على أنه ملف حصري بهيئة الأمم المتحدة.

التعليقات

أضف تعليقك