أغزاف: المساهمة المهنية الموحدة مشروع مهم.. وهذه أبرز انعكاساته على التجار والمهنيين

أغزاف: المساهمة المهنية الموحدة مشروع مهم.. وهذه أبرز انعكاساته على التجار والمهنيين
الأربعاء, 7. أبريل 2021 - 21:10

أكد سعد أغزاف، نائب رئيس الفضاء المغربي للمهنيين، أن المساهمة الموحدة للمهنيين والتجار على الصعيد الوطني، مساهمة جزافية موجهة للتجار والصناع التقليديين والحرفيين، معتبرا أن هذا المشروع المهم الذي أصدرته الحكومة بتعليمات من جلالة الملك ضمن قانون مالية 2021، ستكون له عوائد إيجابية كبيرة جدا.

ودعا أغزاف خلال حديثه للإذاعة الوطنية ضمن برنامج "أصوات بلادي"، السبت 03 أبريل 2021، جميع التجار والمهنيين الخاضعين للضريبة الجزافية، إلى المسارعة للاستفادة من هذا العرض الذي لا يقدر بثمن، مضيفا أن الزيادة النقدية التي سيساهم بها كل منخرط شهريا كأقل قدر مساهمة زهيدة جدا (100 درهم فقط) بالمقارنة مع ما سيستفيده من نفس الخدمات الصحية كما لو كان يؤدي (1500 درهم).

إلى ذلك، أكد نائب رئيس الفضاء المغربي للمهنيين، أن إدارة الضرائب مكنت المهنيين من الاختيار بين أداء الضريبة المهنية الموحدة على أربعة مراحل (على رأس كل ثلاثة أشهر)، أو دفعة واحدة، (على رأس كل سنة)، مضيفا أن مبدأ التأمين التعاضدي مبني في المغرب على التعاضد والتكافل.

وقال أغزاف، إن الإيجابي في الأمر، أن الحكومة قررت الاعتماد هذه السنة على ضرائب 2019 بينما سيعتمدون ابتداء من السنة المقبلة على رقم المعاملات، مؤكدا أن هذا الأمر سيمكن من تحقيق العدالة الضريبية، حيث ستتحدد قيمة الضريبة صعودا أو نزولا، بناء على ما تحقق على مستوى رقم المعاملات بالنسبة لكل تاجر ومهني.

وتابع، وستنطلق التعويضات الاجتماعية بالنسبة للأبناء ابتداء من سنة 2022، فيما سيتم البدء في الاستفادة من التقاعد بدءا سنة 2023 و2024، مبينا أنه يتوجب على مسؤولي الصناديق التضامنية الحرص على مزيد من التواصل مع المهنيين لتوضيح خبايا المشروع وآفاقه الواعدة، والتي لم تُفهم بشكل جيد بالنسبة للعديد من المهنيين لحد الآن.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن فترة الجائحة، التي عانى منها أصحاب المهن الحرة ومنهم التجار والحرفيين والصناع التقليديين، إلى جانب فئات كثيرة من المواطنين، أثبت أن الحاجة ملحة وضرورية لاعتماد نظام حماية اجتماعية، مؤكدا على أن هذا المشروع سيمكن من الاستفادة من هذه الحماية وتجاوز العديد من المشاكل التي كان يعاني منها التجار جراء غياب أي نظام للتغطية الاجتماعية.

التعليقات

أضف تعليقك