العمراني: الخطاب الملكي كان قويا وعميقا وحمل ثلاث رسائل أساسية

العمراني: الخطاب الملكي كان قويا وعميقا وحمل ثلاث رسائل أساسية
الأحد, 1. أغسطس 2021 - 1:51

أكد سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة الملك مساء السبت 31 يوليوز 2021، بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش، كان خطابا قويا وعميقا، وحمل ثلاث رسائل أساسية، والتي، يقول المتحدث ذاته، إن جاز أن نربط بينها بعنوان، فهو عنوان تثمين الإمكان.

وأضاف العمراني في حديث لـ pjd.ma، الرسالة الأولى هي مواجهة الجائحة، حيث ذكر الخطاب الملكي السامي بما حققته بلادنا من نجاحات في مواجهة الجائحة، ومنها حملة التلقيح التي بوأت بلادنا الريادة إفريقيا وجعلتها في مراتب متقدمة عالميا.

واسترسل، ومن آخر هذه النجاحات، هو عزم بلادنا على صناعة اللقاحات، مشددا على المسؤولية تبقى هي اليقظة المستمرة، وتحمل المواطنين مسؤوليتهم الكاملة في هذه المواجهة، خاصة وأن الأرقام اليوم مخيفة جدا.

الرسالة الثانية، يقول نائب الأمين العام لحزب "المصباح"، هي ما بعد النموذج التنموي الذي صدر تقريره العام، مشيرا إلى أن الرهان كما قال جلالة الملك هو التنفيذ الأمثل لمخرجات هذا الورش، الذي من أهم أدواته أو آلياته الميثاق الوطني للنموذج التنموي الجديد.

وبعد أن ذكر العمراني أن هذا الميثاق ساهمت في بلورته وصياغته الأحزاب السياسية والنقابات والمنظمات الاقتصادية وغيرها، وباقي المؤسسات الدستورية، جدد التذكير بتأكيد جلالة الملك أنه سيواكب هذا الورش من أجل حسن التنزيل لمقتضياته.

وقال العمراني إن الرسالة الثالثة هي ذات بعد إقليمي، تتعلق بجارتنا الجزائر، موضحا أن جلالة الملك توقف عند وضعية إغلاق الحدود بيننا وبين الجزائر، فذكر أن هذا يخل بمعاهدة مراكش، وأنه يرتب مسؤولية أخلاقية للأسف الشديد، وإن كانت هناك من دواعي في وقت سابق فإنها اليوم أصبحت متجاوزة ولم تعد قائمة، بتعبير جلالة الملك.

وأبرز المتحدث ذاته، أن جلالة الملك ذكر بأن السبب الأساسي في كل هذا هو العنصر الدخيل الذي دخل بيننا وبين الجزائر، مبرزا أن جلالة الملك جدد في خطابه دعوته السابقة للأشقاء الجزائريين من أجل حسن الجوار وتفعيل الشراكة، بما يستجيب للتحديات المشتركة بين البلدين.

الخلاصة، يقول العمراني، أن هذا الخطاب الملكي الذي جاء بمناسبة الذكري 22 لعيد العرش، خطاب عميق وقوي جدا، وأتى لتثمين الإمكان الوطني، وتثمين الإمكان الموجود بيننا وبين الجزائر.

التعليقات

أضف تعليقك