الصمدي: شرف كبير أن نكون في خدمة الوطن مدة عشر سنوات في التدبير والتسيير

الصمدي: شرف كبير أن نكون في خدمة الوطن مدة عشر سنوات في التدبير والتسيير
الأحد, 12. سبتمبر 2021 - 22:10

أكد خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي السابق، أن كفاءات وطاقات حزب العدالة والتنمية وكل منخرطيه وأعضائه، والمقتنعين برؤيته الإصلاحية، سيظلون بما راكموا من خبرة وتجربة غنية لا تقدر بثمن، "رهن إشارة الوطن من أبواب الإصلاح المتعددة والمتفرقة والمتنوعة"، مضيفا إنه شرف كبير أن نكون في خدمة الوطن مدة عشر سنوات في التدبير والتسيير بصفة عامة.

وتابع الصمدي، في تدوينة له نشرها بصفحته بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أن الحزب يتشرف بالاستمرار كما كان من قبل، في القيام بمهمة خدمة الوطن من مواقع أخرى، وبتعاون مع جميع الخيرين والفضلاء داخل الوطن وخارجه، واسترسل، مردفا أنه أنه شرف أن نكون جزءا من التحولات الكبرى التي عرفها المغرب بشهادة الجميع على جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية في محيط مضطرب وفِي ظل تحولات عاصفة.

 فكانت هذه التجربة  الحكومية التي قادها حزب العدالة والتنمية  لولايتين متتاليتين، يضيف الصمدي، مساهمة بشكل كبير في استقرار الوطن ونمائه وتقدمه بمنطق تغليب  مصلحة الوطن  العليا على الدوام، "ولو كان ذلك  في بعض الأحيان على حساب  مصلحة الحزب وسمعته"، مضيفا أنه في نهاية المطاف أداة من أدوات الإصلاح  وبوابة من بواباته، وهو مشروع إصلاحي قبل أن يكون تجربة سياسية، ثابت على مبادئ الصدق والنزاهة والإخلاص  للوطن، ويجتهد في المواقف أثناء التدبير فيصيب ويخطئ، وسيظل على الدوام مقتنعا بالتدافع  على مسار الإصلاح  ببذل الجهد والاجتهاد.

وتابع القيادي بحزب "المصباح"، لئن انتهى اليوم دور من أدواره السياسية في تدبير البلاد من المواقع التي كان فيها، فقد ترك رصيدا من الانجاز هو منبع اعتزاز وافتخار، سواء في التدبير الحكومي أو في التدبير الجماعي، في كافة المدن الكبرى التي دبرها بحرفية واقتدار.

وبخصوص مجريات استحقاقات 08 شتنبر، قال عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إنه "إلى أن تخف حدة العواطف والعواصف، نترك تقييم مجريات الانتخابات التشريعية والترابية التي عرفها المغرب يوم 8 شتنبر، للمحللين والباحثين المنصفين، وأهل القانون والقضاء بعد توفر كافة المعطيات، فهي التي ستمكن من رصد ما تحقق فيها من مكتسبات وتشخيص ما أصابها وما شابها من أعطاب واختلالات، واستثمار خلاصات ذلك في تدعيم مصداقية المسار الديمقراطي بما يحفظ سمعة المغرب ومكانته".

التعليقات

أضف تعليقك