مندوبية التخطيط: استقرار الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك خلال غشت

مندوبية التخطيط: استقرار الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك خلال غشت
الاثنين, 20. سبتمبر 2021 - 13:54

أفادت المندوبية السامية للتخطيط، بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، سجل خلال شهر غشت 2021، استقرارا بالمقارنة مع الشهر السابق، مضيفة أنه قد نتج هذا الاستقرار عن انخفاض الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ 0,4 في المائة وتزايد الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ 0,4 في المائة.

وبحسب المذكرة التي توصل بها pjd.ma، همت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يوليوز وغشت 2021 على الخصوص أثمان "الخضر" بـ 3,0 في المائة و "اللحوم" بـ 2,3 في المائة و "السمك وفواكه البحر" بـ 1,7 في المائة و"الحليب والجبن والبيض" بـ 0,5 في المائة.

 وعلى العكس من ذلك، ارتفعت أثمان "الفواكه" بـ 2,8 في المائة و"الزيوت والذهنيات" بـ 1,1 في المائة و"المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر" بـ 0,2 في المائة.

وفيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان "المحروقات" بـ 0,5 في المائة.

وسجل الرقم الاستدلالي أهم الارتفاعات في أكادير بـ 1,0 في المائة وفي الحسيمة بـ 0,9 في المائة وفي الرشيدية بـ 0,6 في المائة وفي مراكش بـ 0,5 في المائة وفي طنجة بـ 0,4 في المائة، بينما سجلت انخفاضات في كل من القنيطرة بـ 0,7 في المائة وفي الرباط وسطات بـ 0,4 في المائة وفي فاس وآسفي بـ 0,2 في المائة.

وأفادت المذكرة ذاتها، بأن مؤشر التضخم الأساسي من جهته سجل ارتفاعا بـ 0,2 في المائة خلال شهر وبـ 1,7  في المائة خلال سنة.

وبالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا بـ0,8 في المائة خلال شهر غشت 2021، وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد غير الغذائية بـ 2,0 في المائة، وانخفاض المواد الغذائية بـ 1,0 في المائة.

 وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره  0,4 في المائة بالنسبة لـ"المواصلات" وارتفاع  قدره 6,1 في المائة بالنسبة لـ "النقل".

 وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر غشت 2021 ارتفاعا بـ 0,2 في المائة بالمقارنة مع شهر يوليوز 2021 و بـ 1,7 في المائة بالمقارنة مع شهر غشت 2020

التعليقات

أضف تعليقك