بناني ترد على مغالطات رئيس مقاطعة أكدال الرياض بالرباط بخصوص تسليم السلط

بناني ترد على مغالطات رئيس مقاطعة أكدال الرياض بالرباط بخصوص تسليم السلط
الخميس, 7. أكتوبر 2021 - 15:33

قالت بديعة بناني، الرئيسة السابقة لمقاطعة أكدال الرياض الرباط، إن المغالطة هي عنوان التصريحات التي أدلى بها عبد الإله البوزيدي، الرئيس الجديد لمقاطعة أكدال في مقطع فيديو تحت عنوان "لم تمر عملية تسليم السلط بمقاطعة أكدال الرياض إلا بعد تصحيح الوثائق وتسجيل ملاحظات".

وأوضحت بناني في توضيح توصل به pjd.ma، أن عملية التسليم، وفق مرسوم لرئيس الحكومة، تلزم الرئيس السابق لتمرير كل ما يتعلق بتسيير المقاطعة، "إعداد قوائم وبيانات دقيقة وشاملة، تهم بصفة خاصة ما يلي: الموارد البشرية، المالية..."، مردفة، والذي أفهمه ويفهمه المتخصصون، أن القوائم عليها أن تكون شاملة لكل التدبير، أولا للمسؤولية القانونية على المحتوى، ثم ليتابع المجلس اللاحق المشاريع الجارية وغيرها.

واسترسلت بناني، كما أضافت دورية وزير الداخلية أنه يمكن إضافة مرفقات حسب خصوصية كل جماعة، موضحة أن عملية التسليم عليها أن تكون دقيقة وشاملة وحسب خصوصيات كل جماعة، لكن، تستدرك المتحدثة ذاتها، في الملف الذي أعددته مع المصالح كانت هناك رؤية المجلس الذي كان لي شرف تسييره، للتحول نحو المدن الذكية، فقال الرئيس الجديد إن الأمر لا يلزمه في شيء وعلينا قطع تلك الأوراق من السجل.

وبخصوص ملف الإدارة الرقمية، تردف المسؤولة الجماعية السابقة، قالت بناني إن "الرئيس الجديد قال إنه يفضل الاكتفاء بما خصص ذكره من معدات ومكتبيات.. ولا لزوم لغيره، وحاججته وممثل السلطة، أنه في زمن الرقمنة لا بد من أن تتضمن عملية التسليم كل المنصات الرقمية والتطبيقات التي يعمل بها المجلس، فهناك منصة مكتب الضبط الرقمي، ومنصة السجل الرقمي الداخلي، لأننا بلغنا صفر ورقة داخلية، ومنصة رخص للتعمير، وتطبيق  janazaلخدمات الجنائز والدفن، ومنصة أخذ المواعيد التي شارفنا على إطلاقها".

فرأيي المتواضع، تردف بناني، "كما أسلم الأقلام والأوراق وكل آليات الاشتغال، علينا تمرير المنصات والبرمجيات، خاصة وأن مقاطعتنا كانت سباقة في مدينة الرباط على الاشتغال على رقمنة الخدمات ضمانا للحكامة ولمزيد من الشفافية، لكن البوزيدي رفضها ومزق تلك الأوراق من سجل تسليم السلط بطلب منه ومن ممثل السلطة".

وذكرت أن ملف المشاريع أزيل أيضا من تمرير السلط، مبرزة أنه يهم مشاريع الذكاء الترابي، أي المحافظة على البيئة من تدوير النفايات، والنقل والتنقل المستدام والذكي، واستعمال الذكاء الاصطناعي في الاشارات الضوئية، والنجاعة الطاقية في البنايات الادارية، ومشاريع البحث العلمي لفائدة تنمية المجال الترابي للمقاطعة، والمشاريع المشتركة مع الجامعات والمعاهد العليا، وغيرها من المشاريع التي اشتغلنا فيها مع شركاء من وزارات ووكالات مؤسسات وطنية ودولية، إضافة إلى "مشروعنا الجميل حول مسار السياحة العلمية والثقافية والايكولوجية بالمقاطعة، والذي انخرطت فيه 24 هيأة".

"المهم الكلام يطول، هذا ما تم نزعه وتمزيقه من ملف تسليم السلط"، تقول رئيسة المقاطعة السابقة، مشددة على أن هذا ما كان سبب الخلاف في بداية عملية تسليم السلط، بينها وبين ممثل السلطة والرئيس الجديد.

 

التعليقات

أضف تعليقك