العمراني: تغيير تاريخ انعقاد دورة مقاطعة يعقوب المنصور يخالف القانون

العمراني: تغيير تاريخ انعقاد دورة مقاطعة يعقوب المنصور يخالف القانون
الثلاثاء, 12. أكتوبر 2021 - 11:29

كشف لحسن العمراني، عضو مجلس مقاطعة يعقوب المنصور، أنه بعد ساعة ونصف من تدوينة نشرها يوم أمس الاثنين بخصوص تزامن دورة مجلس جماعة الرباط مع دورة مجلس مقاطعة يعقوب المنصور، أعلن أنه توصل بدعوة جديدة للدورة الاستثنائية للمقاطعة.

وذكر العمراني في تدوينة نشرها بفسيوك، الثلاثاء 12 أكتوبر 2021، أن موضوع الدعوة يشير إلى "تغيير تاريخ الدورة"، وفي المضمون أن هذا التغيير تم "نظرا لتزامن التاريخ الذي كان مبرمجا لعقد الدورة الاستثنائية لمجلس المقاطعة مع برمجة المجلس الجماعي للرباط لدورته الاستثنائية الثانية".

"هانتوما وقفتو على كلامي!" يقول العمراني لتبيان ضعف تدبير عقد الدورتين، مبينا أن قرار التغيير يخالف القانون، وذلك من خلال ما يلي:

1. في القانون التنظيمي 113.14، ليس هناك شيء يتعلق ب"تغيير تاريخ الدورة"، وبالتبع، فلا يدخل ذلك ضمن صلاحيات أي طرف، ولو كان هو رئيس المجلس.

تواريخ انعقاد الدورات، العادية والاستثنائية، خصص له المشرع إجراءات دقيقة، وحدد صلاحيات كل طرف معني بها.

2. حدد المشرع، تأجيل انعقاد الجلسات الأولى من دورات الجماعات الترابية، وبشكل حصري، في سببين اثنين: عدم اكتمال النصاب، أو تزامن يوم الاثنين الأول من الشهر، مع يوم عطلة، بالنسبة للجهات، بمقتضى الفقرة الثانية من المادة 36 من القانون التنظيمي 111.14، وفي علاقة بالدورات العادية.

3. ثم ما علاقة أعضاء مجلس المقاطعة، غير الأعضاء في مجلس الجماعة، بالموضوع؟

ألا يمكن اعتبار هذا الانعقاد، معيبا من الناحية القانونية؟ مع ما يترتب عن ذلك قانونا! وهو ما يستوجب تدخل كل معني بالموضوع.

أرجح أن الدعوة لعقد هذه الدورة الاستثنائية، تم من طرف السيد الوالي، ولذلك كان بالإمكان، وببساطة، اللجوء إلى عدم إكمال النصاب القانوني لجلسة الخميس، وستنعقد الدورة وقتها في "اليوم الموالي من أيام العمل" أي يوم الجمعة، في احترام لمقتضيات القانون ودونما حاجة للدوس عليه.

بغض النظر عن العديد من الملاحظات على الدعوة، والتي تستحق مقالات (عدم تدقيق المواد التي تأسس عليها الانعقاد، وعدم ترقيم الدعوة، الإيحاءات السياسية للخطاب اللغوي في الدعوة)

تذكرت المثل الشعبي "جا يكحل ليها، عماها" (وفي رواية: عورها)

"ما بغيتوش الإحاطات في الأنظمة الداخلية للمجالس، عطا الله الحيوط للكلام، وخباركم توصل للعالم".

التعليقات

أضف تعليقك