قافلة المصباح بجرادة وأحفير تقف عند المخاطر المحدقة بمستخرجي الفحم الحجري

قراءة : (21)


13.04.01
وقفت قافلة المصباح بمدينة جرادة، عند المخاطر التي تحدق بمستخرجي الفحم الحجري من الساندريات، والذي يباع للوبيات الفحم بأثمان زهيدة.


كما وقفت القافلة أثناء قيامها بزيارة إلى جرادة يوم الجمعة 29 مارس 2013، عند ضعف البنيات التحتية وخاصة قنوات الصرف الصحي بغالبية الأحياء التي يغلب عليها البناء العشوائي. وختمت الزيارة لجرادة بلقاء تواصلي مع أعضاء الكتابة المحلية والإقليمية لجرادة، الذين أمدوا القافلة بالعديد من الملفات التي تبرز بؤس ساكنة المدينة.


كما أجرى يوم السبت 30 مارس 2013 نواب قافلة المصباح المكونة من اعتماد الزاهيدي وسعاد بولعيش، بالإضافة إلى أعضاء محليين من حزب العدالة والتنمية نقاشات موسعة مع ساكنة مدينة أحفير، وأعد النواب تقريرا حول المشاكل التي تعاني منها المرأة بأحفير، وساكنة قرية زيدور. ووقفوا عند مطالب المواطنين الذين يطالبون بإنشاء مدرسة ابتدائية، ومستوصف صحي، وتعبيد الطريق الذي يربط زيدور بحي عواطف، وقنوات الصرف الصحي.
محمد شلاي