أبلاضي تستنكر اتهامها بالإنفصال وتؤكد أن هذا الخطاب ميت سياسيا ومرفوض واقعيا

أبلاضي تستنكر اتهامها بالإنفصال وتؤكد أن هذا الخطاب ميت سياسيا ومرفوض واقعيا
السبت, 15. نوفمبر 2014 (All day)
المحجوب لال
قراءة : (1846)

عبرت خديجة أبلاضي النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية عن امتعاضها الشديد من وصف البعض لها بدعم أطروحة الإنفصال، وأكدت أن الوطنية لا تحتاج أن يزايد فيها إنسان على آخر، فهي المشترك بين جميع المغاربة، ولا يحق لأحد أن يبدأ في توزيع الإتهامات يمنة ويسارا دون مبرر أو دليل.

يأتي رد أبلاضي بعد أن وجه لها انتقاد حاد من طرف بعض وسائل الاعلام وعدد من البرلمانيين خلال اجتماع لجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب الخميس الماضي، والذي تساءلت أبلاضي "هل تريدون أن يقول خصوم الوحدة الوطنية إن أطفال تندوف أفضل حالا مقارنة  بأطفال الأقاليم الجنوبية، بالنظر إلى ضعف الحكامة التي يتم بها تدبير الشأن الشبابي والطفولة بالصحراء المغربية"، لكن تم تحميل هذا الكلام ما لا يحتمل، ففي الوقت الذي احتكرت هاته القطاعات من طرف توجهات حزبية معروفة أساءت إلى القطاع، هاته الأطراف الحزبية هي من يعطينا دروسا في الوطنية للأسف الشديد" تؤكد أبلاضي.

وعللت أبلاضي قولها، بأن المغرب دولة مستقرة وآمنة ولها دستور ومؤسسات شرعية قائمة، أما من بالمخيمات، فهم لاجئون، وبالتالي فأي مقارنة بين الوضعين ستكون مختلة "، مضيفة "نحن نقول أننا نتبنى سياسات واضحة ولنا ميزانيات خاصة لهذا الأمر، فكيف يصح أن نرى أطفالا بوطننا لا يجدون أماكن للترفيه وإن وجدت فكثير منها مقفل أو غير صالح أو ليس به أنشطة".

كما أضافت أبلاضي في تصريحات خصت بها موقع pjd.ma أن الإرتقاء بالخطاب السياسي للبرلمانيين يمر عبر فهم القدرة للانصات واستيعاب المقصود من الخطاب والرسائل التي يحملها، وليس الإنفجار العفوي من غير تبين أو تحقق، مؤكدة أن "تاريخ عائلتها وممارستها لمهامها سواء قبل دخول البرلمان أو بعده، لا تسمح لأحد بمجرد التفكير في كيل الإتهام لها، فكيف والحال وأن بعضهم صدح بالأمر جهارا نهارا" وهذا مثار استغراب واستهجان حقيقي.

 

التعليقات

اختنا خديجة انت فوق كل الشبهات التي يصطاد بها هؤلاء المرتزقة لمسنا فيك روح الوطنية والاعتزاز بمغربيتك من خلال الحوار الدي دار بيننا حين زيارتكم لمدينة شفشاون خلال القافلة البرلمانية 2013

وهل يضر السحاب نبح الكلاب ؟.

الصفحات

أضف تعليقك