الأزمي يشكو "ليكونوميست" ل"الهاكا" ويجرها للقضاء بسبب مراسلها

الأزمي يشكو "ليكونوميست" ل"الهاكا" ويجرها للقضاء بسبب مراسلها
قراءة : (1789)
الاثنين, 28. أغسطس 2017 - 12:42

قرر إدريس الأزمي الإدريسي عمدة مدينة فاس، جر جريدة "ليكونوميست" للقضاء، بعدما وجه شكاية بخصوصها إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، بسبب ترويج مراسلها بفاس "مجموعة من المغالطات المضللة عن واقع المدينة"، وذلك في مادة له نشرها ضمن عدد الجريدة الصادر يوم الخميس 24 غشت الجاري، وخلال استضافته يوم الجمعة 25 غشت من طرف راديو أطلنتيك.

مراسل الجريدة اعتمد في مغالطاته، يقول بلاغ لإدريس الأزمي الإدريسي توصلpjd.ma بنسخة منه، على رسالة مجهولة المصدر يدعي أنها موقعة من طرف فاعلة جمعوية بفاس، وهي في الحقيقة رسالة يتم تداولها منذ مدة على مواقع التواصل الاجتماعي بنفس المتن والمضمون، وتوجه في كل مرة إلى رئيس جماعة ما، وذلك دون أدنى احترام للقواعد المهنية التي تلزمه بالحرص على تقديم أخبار متعددة المصادر، وصادقة ونزيهة ومتوازنة، ودقيقة وبحياد وموضوعية واستطلاع الرأي الآخر، يضيف البلاغ.

ونبه الأزمي في بلاغه، إلى خطورة هذه الحملة التحريضية ضد المدينة، معبرا عن استغرابه الشديد لانخراط هذا المراسل في حملة تجريحية وتشهيرية ممنهجة ضد الجماعة ومجلسها ورئيسها، عبر استغلال صفته وعبر الترويج لمواده في مواقع التواصل الاجتماعي، وبانخراط بعض الجهات "في تعارض تام مع قواعد وأخلاقيات مهنة الصحافة التي تنص على ضرورة البحث والتحري ومعرفة الرأي الآخر، وتمحيص المزاعم المروجة والتأكد منها قبل بثها، وهو ما لم يتم، وعوض ذلك تخلى عن الحياد المهني وتقمص دور معارضة سياسية راديكالية".

وأكد عمدة مدينة فاس ل"الساكنة الكريمة" ولكل الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والمهنيين والإعلاميين والجمعوين الغيورين بالمدينة، أن هذه الحملة التي وصفها ب"المتحيزة"، لن تنال "من عزيمتنا وإرادتنا، ولن تزيدنا إلا حرصا واجتهادا وجاهزية وحماسا لمواصلة التفاني، والعطاء لهذه المدينة الفاضلة ولساكنتها الوفية التي تستحق كل خير وتقدير وعرفان".

وشدد الأزمي على أن مجلس الجماعة يبذل بكل تفان ومسؤولية ونكران ذات كل ما في وسعه من أجل الاستجابة لانتظارات الساكنة وقضاء حوائجهم، وجلب المصالح لهم، وفاء "لثقتها الغالية وللعهود التي قطعها على نفسه"، معلنا أنه "ستكون لنا فرصة لاطلاع الساكنة الكريمة، بعيدا عن كل تمجيد أو تهويل أو مغالطات، على ما يقوم به المجلس من مجهودات حقيقية في شتى المجالات، المتعلقة بالخدمات والمرافق الجماعية والمساهمة في الرفع من جاذبية المدينة قديمها وجديدها".

وبالمناسبة، نوه الأزمي بحرارة وبقوة بالمجهودات الجليلة وغير المسبوقة، والنتائج الميدانية المعبرة للسلطات الأمنية بمدينة فاس، في مجال الوقاية ومحاربة كل أشكال الجريمة.

التعليقات

إذا كانت هده حملة لنيل من السيد الأزمي و أعضاء الجماعة، لماذا لم يثم الرد على ما هو متداول على مواقع التواصل الاجتماعية والصحف الإلكترونية من جرائم، السكوت علامة الرضى!

الصفحات

أضف تعليقك