الاحتلال يعترف بمقتل 27 جندياً... ويشكو الهزيمة

الاحتلال يعترف بمقتل 27 جندياً... ويشكو الهزيمة
قراءة : (28)
الثلاثاء, 22. يوليو 2014 (All day)

أقرّت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، بمقتل جنديين إضافيين في اشتباكات وقعت، أمس، بين المقاومة الفلسطينية وجنود الاحتلال، فضلاً عن سقوط عدد من الجرحى، ليرتفع بذلك عدد قتلى جنود الاحتلال، بحسب اعترافها، إلى 27 فضلاً عن عشرات الجرحى.

نجاح المقاومة الفلسطينية في تكبيد الاحتلال هذه الخسائر، إضافة إلى أسر جندي إسرائيلي، ومواصلة دك المدن المحتلة بالصواريخ، كشف للاحتلال عن مشكلة الأنفاق التي حفرتها المقاومة عند السياج الحدودي للقطاع، واستطاعت عبرها توجيه ضربات للعدو من الخلف.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، أنّ المقاومة تمكّنت، أمس، بالرغم من المعارك الضارية والقصف الإسرائيلي المكثف على القطاع، من إطلاق أكثر من مئة صاروخ في اتجاه الأراضي المحتلة، ما يشير إلى أنّ المقاومة لا تزال تحتفظ بقوتها الصاروخية وقدراتها على إطلاقها في اتجاه المستوطنات والبلدات المحتلة.

ورأى محللون إسرائيليون في الصحف الإسرائيلية، أن عدم "معالجة" إسرائيل قضية الأنفاق التي حفرتها المقاومة، يعتبر أكبر خطأ استراتيجي في هذه الحرب، وفق تعبير المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل.

وفي السياق نفسه، اعتبر المراسل العسكري للقناة العاشرة، أور هيلر، أنّ شبكة الأنفاق التي حفرتها المقاومة تبدو منظمة، وليست مجرد مجموعة أنفاق عفوية، إذ يتضح الآن أن لكل نفق هدفاً ومخرجاً محدداً وراء الحدود مع قطاع غزّة، وهو ما مكّن المقاومة من تنفيذ طلعات عدة خلف خطوط الجيش الإسرائيلي، في اليومين الماضيين، كبدت إسرائيل أكثر من 15 جندياً خلال المواجهات مع رجال المقاومة.

وعلى الرغم من تكثيف الجهود الدبلوماسية، في اليومين الماضيين، دعا رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق، يوفال ديسكين، في مقالة خاصة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى عدم وقف العمليات الحربية في المرحلة الحالية دون تحقيق ما سماه بالحسم العسكري. وشدّد ديسكين على "وجوب القضاء على خطر الأنفاق"، زاعماً أنّ الجبهة الداخلية الإسرائيلية تبدي جاهزية لتحمل تبعات مواصلة العمليات الحربية.

غير أنّ قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، الجنرال سامي ترجمان، أكّد، أمس، أنّ "إسرائيل لا تملك لغاية الآن حلاًّ لمواجهة الأنفاق، وأنّه لا توجد أدوات أو حلول تكنولوجية أو عملياتية لإزالة هذا الخطر كليّاً"، بحسب ما أوردت صحيفة "هآرتس".

التعليقات

أضف تعليقك