الريسوني: "البام" له يد في إعادة متابعة حامي الدين

الريسوني: "البام" له يد في إعادة متابعة حامي الدين
الأحد, 10. فبراير 2019 - 20:31

قال الكاتب والصحفي سليمان الريسوني، إن كثيرا من الجرائد- بما فيها تلك التي تقود اليوم حملة ضد حامي الدين-  توصلت بفاكس من عائلة أيت الجيد، خرج من مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، وأنه شاهد على ذلك حين كان صحافيا بجريدة "المساء"، إلى جانب الصحفي مصطفى الفن الذي كان آنذاك مسؤولا بالجريدة نفسها.

 واعتبر الريسوني، أن "خروج هذا الفاكس من مقّر حزب "الأصالة والمعاصرة" يعني شيئا واحدا، هو  أن لهذا الحزب  يد في تحريك الملف "، مؤكدا  أن "أيت الجيد لا علاقة له بحزب البام ولا بأفكار هذا الحزب حيث مات وهو معتنق لفكرة مناقضة للفكرة التي قام عليها الأصالة والمعاصرة".

وتابع الصحفي ذاته، قائلا: "من هنا يظهر أن استغلال "البام" لهذا الملف هو استغلال سياسوي لمواجهة "البيجيدي" وإظهار بعض أعضائه على أنهم قتلة وأنهم متورطون في دماء أيت الجيد، الذي هو بريء من حزب الأصالة والمعاصرة".

وفي سياق متصل، أشار الريسوني، إلى ملتقى طنجة سنة 2014 حول "أيت الجيد" والذي حضرته كثير من الأسماء لا يجمع بينها  إلا العداء لحزب العدالة والتنمية، لافتا  في تصريح مصور لموقع "العمق" الالكتروني، إلى أنه سبق لموقع "بديل" أن نشر خبرا عن تمويل  الندوة من طرف حزب الأصالة والمعاصرة  وأمينه العام السابق إلياس العماري.

 

إلى ذلك، ذكر  الإعلامي ذاته، أن العديد من النساء والرجال الذين زُج بهم فيما وصفها  بـ"المسيرة المسخَرة " (ولد زروال) التي نظمت  بالدار البيضاء، قبيل اقتراع 07 أكتوبر 2016، كانوا يحملون لافتات فيها صور حامي الدين حيث تُقدّمه  ك"متورط في جريمة قتل" ، لكنهم لا يعرفونه، وفق تصريحاتهم لوسائل الإعلام.

التعليقات

أضف تعليقك