العثماني: المغرب استطاع تحقيق رقم قياسي في جذب الاستثمارات الأجنبية

العثماني: المغرب استطاع تحقيق رقم قياسي في جذب الاستثمارات الأجنبية
الخميس, 17. يناير 2019 - 10:30

دافع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، عن حصيلة حكومته خلال السنة الماضية، لاسيما على المستوى الاقتصادي، مشيرا إلى أن المغرب استطاع خلال سنة 2018، تحقيق رقم قياسي في جذب الاستثمارات الأجنبية.

وأوضح العثماني، في حوار مصور مع موقع "لوسيت أنفو"، أن المغرب أصبح أكبر وجهة في افريقيا كلها جاذبة للاستثمارات الأجنبية، مبرزا أن من بين أهم الأسباب الرئيسية التي تجعل عددا كبيرا من المستثمرين، يفضل المغرب، هي الأمن والاستقرار، وانتعاش الدورة الاقتصادية،  حيث تساءل عما إذا كان بالإمكان للمستثمرين الأجانب أن يختاروا المغرب في حالة كان الوضع الاقتصادي متدهورا؟، معتبرا أن ذلك سيكون غير ممكن وغير متوقع.

وشدد العثماني، على أنه "ليس هناك أي فاعل اقتصادي وطني أو دولي يقول بأن سنة 2018 لم تكن سنة ايجابية على المستوى الاقتصادي للمغرب"، مسجلا أن جميع المؤشرات الداخلية والخارجية تؤكد أن هناك تقدما مضطردا.

ولفت رئيس الحكومة، إلى أن الاستثمارات الأجنبية، باتت تساهم بشكل أكبر في خلق مناصب الشغل، وفي امتصاص معدلات البطالة في صفوف خريجي التكوين المهني، وذلك بالرغم من الطلب المتزايد على سوق الشغل، مشيرا إلى أنه ما بين سنة 2017 و 2018 انخفضت نسبة البطالة بـ0,6، وفق آخر الإحصائيات الرسمية.

في المقابل، أقر رئيس الحكومة بوجود نقائص، لاسيما في ظل الانتظارات المتزايدة والاكراهات التي تواجه الاقتصاد المغربي، مضيفا أنه "لا أحد يقول بأن ما حققته الحكومة في 2018، هو أقصى ما يمكن أن يتحقق وأن المغرب أصبح كما يتمناه كل مواطن".

وتابع أن هذا لا يعني غياب مشاكل اجتماعية، لكن هناك انجازات مقدرة وايجابية وخطوات إلى الإمام، قبل أن يتساءل: "وهل هناك دولة في العالم لا تعاني من مشاكل اجتماعية خصوصا في الظرف الراهن"، مبرزا أنه على الرغم من صعوباته الاجتماعية والاقتصادية،  استطاع المغرب أن يواجه هذه الصعوبات بأحسن ما يمكن.

وسجل العثماني، أن المغرب بات يتمتع بتشريف في عدة محافل دولية، حيث استطاع عدد من المواطنين المغاربة انتزاع ألقاب في مجالات مختلفة، معتبرا أن ذلك يعد دليلا على أن هناك بيئة تحفز على الاشتغال والإبداع، وأن هناك أمورا ايجابية كبيرة تحققت على المستوى الاقتصادي وأيضا على المستوى الاجتماعي، لأن المؤشرات العامة تبين تسجيل تقدم مضطرد.

التعليقات

أضف تعليقك