العثماني: لهاته الأسباب يساند العدالة والتنمية حامي الدين

العثماني: لهاته الأسباب يساند العدالة والتنمية حامي الدين
الخميس, 17. يناير 2019 - 12:41

أكد  سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزب "المصباح" يساند عبد العلي حامي الدين المستشار البرلماني ونائب رئيس المجلس الوطني للحزب، لسببين: الأول هو وجود حكم قضائي نهائي مستوفي لجميع درجات التقاضي ومكتسب لقوة الشيء المقضي به، وتعزز من بعد بقرارات للوكيل العام للملك ولقاضي التحقيق، على أساس أنه صدر فيه حكم قضائي سابق، وبالتالي لا يمكن أن تعاد فيه المحاكمة.

ويتعلق السبب الثاني، -يضيف العثماني- في حوار مصور مع موقع "لوسيت أنفو"، أنه صدر في هذا الملف قرار تحكيمي لهيئة الإنصاف والمصالحة التي طويت فيها صفحة عدد من الملفات"، مردفا "إلى جِينا نخرجوا جميع الملفات التي بتت فيها هيئة الإنصاف والمصالحة، سنكون إزاء منطق آخر  ولن نكون أمام طي صفحة الماضي..لذلك كنا حاسمين في هذا القضية وعبرنا عن دعمنا لعبد العلي حامي الدين".

في المقابل ، قال العثماني: "أنا مطمئن بأن القضاء، سيكون إلى جانب الحق في هذا المسألة وأنه وقع هناك خطأ في إعادة فتح هذا الملف ومتابعة حامي الدين"، موضحا  أن "قواعد المحاكمة العادلة تقتضي أنه عندما يصدر حكم قضائي نهائي، لا تعاد المحاكمة وإلا لن تكون أي نهاية لأي محاكمة ولن يكون أي حكم قضائي ثباتا".

وخلص الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى أن "إعادة فتح ملف حامي الدين يضر بثبات الأحكام القضائية التي تصدر،  لهذا كان لدينا موقف عبرنا عنه إزاء هذه القضية".

وكان المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أكد عقب نهاية دورته العادية نهاية الأسبوع الماضي، أن موقفه من إعادة فتح ملف حامي الدين، يتجاوز مجرد تضامن حزبي إلى كونه دفاعا عن مبادئ دولة الحق والقانون وعن القواعد الأساسية للمحاكمة العادلة والحرص على التطبيق العادل للقانون وعلى حقوق المتقاضين.

 واعتبر  "برلمان" المصباح" في بيان الختامي،  أن هذا القرار يشكل سابقة خطيرة تهدد استقرار وسيادة الأحكام القضائية، وتمس في العمق بالأمن القضائي ومبادئ المحاكمة العادلة ويهدد استقرار المراكز القانونية للأفراد"، مؤكدا أن موقفه يتجاوز مجرد تضامن حزبي إلى كونه دفاعا عن مبادئ دولة الحق والقانون وعن القواعد الأساسية للمحاكمة العادلة والحرص على التطبيق العادل للقانون وعلى حقوق المتقاضين.

التعليقات

أضف تعليقك