الوفي تستعرض بمصر تجربة المغرب في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي

الوفي تستعرض بمصر تجربة المغرب في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي
الخميس, 15. نوفمبر 2018 - 14:45

قالت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، نزهة الوفي، إن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، تروم تحقيق رهان تحسين تدبير وتثمين الموارد الطبيعية، مع دعم المحافظة على التنوع البيولوجي.

وأضافت الوفي، في معرض تدخلها اليوم الخميس، خلال مائدة مستديرة حول موضوع "البنيات التحتية..والتنوع البيولوجي" في إطار مؤتمر الأطراف ال14 لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (13-29 نونبر الجاري) بمدينة شرم الشيخ المصرية، أن تنفيذ هذا الرهان في المغرب، يعتمد على التدبير المندمج للموارد المائية والتدبير المستدام للتربة والمحافظة على التنوع البيولوجي وتثمينه.

ولمواجهة الضغط الكبير الذي يتمخض عنه تقليص للكميات التي يتم إنتاجها وتهديد استدامة الموارد البحرية، أبرزت الوفي، أن المغرب  تبنى حلولا عملية للحفاظ على تنوعه البيولوجي وتقليص التهديد الذي يستهدفه من خلال تشكيل اللجنة الوطنية للتنوع البيولوجي إلى جانب المصادقة على استراتيجية وطنية ومخطط عمل حول التنوع البيولوجي من أجل الاستجابة للحاجيات الوطنية في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي واستعماله على نحو معقلن ومستدام.

وذكرت كاتبة الدولة، بأن المخطط الوطني للماء الذي يحدد التوجهات الجديدة لسياسة الماء على المستوى الوطني، وكذا الإجراءات التي يجب اتخاذها من طرف جميع الفاعلين في قطاع الماء في أفق 2030 ، يشكل أساس تدبير مندمج ومتكامل ومستدام للموارد المائية في المغرب، ومرجعا في مجال التكيف مع التغيرات المناخية.

ويشتمل هذا المخطط، تضيف الوفي، على خطط عمل تجمع بين تنمية العرض بالنسبة للموارد المائية التقليدية وغير التقليدية من جهة وتدبير الطلب على الماء وتثمين والحفاظ على الموارد المائية من جهة أخرى.

وفي إطار التكيف مع التغيرات المناخية، تسجل الوفي، أنه من أجل تحكم أفضل في الظواهر المناخية القصوى، يوفر المخطط الوطني للماء تدابير هيكلية وغير هيكلية من أجل الحماية ضد الفيضانات ومكافحة آثار الجفاف.

وبشأن تطوير معرفة الضغوط الممارسة على التربة، قالت كاتبة الدولة، إنه نظرا لكون موارد التربة في المغرب تظل محدودة وغير متجددة على مستوى حقبة جيل واحد، فهي كذلك تخضع لعدة ضغوطات تساهم في تدهورها بسبب استعمالها غير المعقلن وتقليص الغطاء النباتي.

ولتجاوز هذه الإكراهات، أفادت الوفي، أنه تم إعداد برامج ومخططات واستراتيجيات ذات صلة مباشرة بحماية التربة، وهي الآن في طور التنفيذ، فضلا عن إعداد مشروع قانون حول حماية التربة يوجد الآن في مراحل الإعداد الأخيرة.

وفي ما يتعلق بحماية التنوع البيولوجي وتقوية سياسات المحافظة عليه، أشارت الوفي، إلى أن المغرب يضم تشكيلة غنية من عناصر التنوع البيولوجي على مستوى النبات والوحيش، وعلى مستوى الأنظمة البيئية، مضيفة أن المغرب تبوأ الرتبة الثانية على المستوى المتوسطي في هذا المجال، إلا أن هذا التنوع البيولوجي يتعرض لضغط كبير، الشيء الذي ساهم في تهديد أنواع كثيرة من الحيوانيات بالانقراض.

التعليقات

أضف تعليقك