باحثون: التعاملات المالية الاسلامية أضحت سوقا جديدة واعدة

باحثون: التعاملات المالية الاسلامية أضحت سوقا جديدة واعدة
الجمعة, 24. أكتوبر 2014 (All day)
عبد اللطيف حيدة
قراءة : (3658)

أجمع متدخلون بالمؤتمر الدولي الثاني المنعقد صباح اليوم الجمعة 24 أكتوبر بالرباط على أن ولوج المغرب إلى عالم المالية الاسلامية بعد إجازته لقانون البنوك التشاركية سيفتح أمامه فرصة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، إذا ما تم استثمار هذه المعاملات الاسلامية أحسن استثمار.

وفي هذا السياق، أبرز ممثل سفارة ألمانيا بالرباط الذي ألقى كلمة في هذا المؤتمر الدولي أن كل الدول التي أنشأت وتعاملات بمعاملات إسلامية في بلدانها لم تكن شديدة التأثر بالأزمة المالية التي عصفت مؤخرا بالكثير من دول العالم، لما يتوفر عليه النظام المالي الاسلامي من مناعة تحول دون انهيار الاقتصاديات التي تتأسس على المالية الاسلامية.

واعتبر ممثل الأمين العام للأوقاف بنيوزيلاندا الذي ألقى مداخلة بالمؤتمر الذي انعقد في موضوع "المالية الاسلامية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية: أي آفاق"، أن المالية الاسلامية تتيح الكثير من الفرص التي لا توجد في الاقتصاد أو المالية التقليدية، داعيا إلى تكثيف البحث والدراسة حول الاقتصاد الاسلامي غير الربحي، كالقرض الحسن والزكاة، وغيرها من أنواع الاقتصاد الاسلامي غير الربحي.

من جانبه، أكد ممثل مؤسسة هانس سايدل بمكتب المغرب أن المالية الاسلامية أصبحت سوقا جديدة. بعدما أثبت صمودها في وجه الأزمات المالية العالمية، في الوقت الذي عجز فيه النظام الاقتصادي التقليدي عبر العالم عن رفع تحديات الأزمة المالية العالمية.

ودعا ممثل ذات المؤسسة إلى فتح باب الاجتهاد في المالية الاسلامية من أجل اكتشاف وتطوير الامكانات الاقتصادية والاجتماعية التي تتيحها المالية الاسلامية لتحقيق التنمية.

بدوره أكد منسق المؤتمر حول المالية الاسلامية عمر العسري أن المنتجات الاسلامية تفوقت على نظيرتها التقليدية، من حيث البدائل التنموية والاقتصادية التي تتيحها.

التعليقات

أضف تعليقك