بعد حل الحزب بالمحمدية والرحامنة..هل يعيش "البيجدي" أزمة تنظيمية؟

بعد حل الحزب بالمحمدية والرحامنة..هل يعيش "البيجدي" أزمة تنظيمية؟
الثلاثاء, 27. نوفمبر 2018 - 13:12
عبد المجيد أسحنون

بعد قرار الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، حل الحزب بكل من المحمدية والرحامنة، يتساءل بعض المتتبعين للشأن السياسي، هل يعيش حزب العدالة والتنمية أزمة تنظيمية؟. 

جوابا على هذا السؤال، قال عبد الحق العربي المدير العام لحزب العدالة والتنمية في تصريح لpjd.ma، إن هذا الأمر عادي جدا، ولا يعكس مطلقا أي أزمة، لأنه من أصل 83 إقليم مهيكل، لم يحل الحزب سوى إقليمين، أي بنسبة 2 في المائة تقريبا.

وأوضح العربي، أن مخلفات استحقاقين انتخابين "مسهلينش" هي التي أدت إلى الحل، في إشارة إلى الانتخابات الجماعية سنة 2015، والبرلمانية سنة 2016، وتابع أن إقدام الحزب على حل هذين الإقليمين يعد شجاعة تنظيمية منه، لأنه في الوقت الذي يلاحظ كثرة المظاهر خاصة التي تهدد هويته في إقليم ما، لا يتردد في اتخاذ مثل هذه الإجراءات حتى وإن كانت مؤلمة، مبينا أن حزب العدالة والتنمية لا مشكلة لديه مطلقا حتى إن بلغت نسبة حل فروعه 10 في المائة، لأن ذلك يروم الحفاظ عليه وعدم المساس بهويته ومبادئه.

ونبه المتحدث ذاته، إلى أن حل الحزب بإقليم معين، لا يعني انتهاء الحزب بهذا الإقليم، حيث يليه مباشرة حملة لتجديد العضوية، ويتم قبول عضوية الأعضاء الذين يراهم الحزب جديرين بها، "بمعنى أن العدالة والتنمية لم يقوم سوى بعملية تنقية وإعادة تشكيل الحزب من جديد في الإقليمين المذكورين"، يضيف العربي.

وأشار المدير العام لحزب العدالة والتنمية، إلى أن العمل بأقاليم الحزب ال 81، جيد جدا والدليل على ذلك ما تعرفه من أنشطة مكثفة وكثيرة جدا، حتى أنه على الرغم من الأطر التي يزخر بها الحزب، نجد مشكلا في المؤطرين الذين سيؤطرون هذا الكم الهائل من الأنشطة، قائلا "نكاد نكون الحزب الوحيد الذي ينظم الأنشطة بشكل منتظم على المستوى الوطني".

التعليقات

أضف تعليقك