تسليم الجائزة الوطنية لأمهر الصناع التقليديين في دورتها الثامنة

تسليم الجائزة الوطنية لأمهر الصناع التقليديين في دورتها الثامنة
الخميس, 8. نوفمبر 2018 - 11:36

جرى يوم الأربعاء 07 نونبر 2018 بمدينة مكناس، حفل توزيع الجائزة الوطنية لأمهر الصناع التقليديين، والتي يتم تنظيمها للسنة الثامنة على التوالي لتكريم وتحفيز مهنيي الصناعة التقليدية الوطنية.

وقد عرفت دورة سنة 2018 لهذه الجائزة مشاركة أزيد من 520 حرفيا من مختلف ربوع المملكة والذين تباروا فيما بينهم طيلة عدة أشهر في المراحل الاقصائية التي أسفرت عن تأهل 183 منتوج للمرحلة النهائية.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضحت كاتبة الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، جميلة المصلي، أن هذا الحدث لحظة من لحظات تتويج التميز والذي يمثله إحداث جائزة وطنية لأمهر الصناع كتتويج وتثمين للجودة والإبداع والابتكار في القطاع.

وأشادت بالتطور الذي يعرفه القطاع على مستوى الجودة والتنوع والابتكار، داعية الصناع التقليديين الى الانكباب على موضوع الجودة لتطوير القطاع والوصول به الى مستويات عالية.

وقالت المصلي، إن الدراسة الوطنية حول القطاع التي أنجزتها الوزارة بينت أن إقبال المغاربة على منتجات الصناعة التقليدية يعود في 44 في المائة منه الى عنصر الجودة أكثر منه الى السعر، حاثة الصناع التقليديين على تثمين منتجاتهم سواء في السوق المحلي أو للتصدير من خلال التركيز على عنصر الجودة.

هذا، وفاز بالجائزة الوطنية للتفوق في فرع الديكور المكبولة لفقير (من مدينة بوجدور، بينما ظفر بالجائزة الوطنية للتميز عبد الجليل بسيس (الصويرة)، فيما عادت الجائزة الوطنية التشجيعية لمحمد نافع (طنجة).

وفي فرع المجوهرات، فاز بالجائزة الوطنية للتفوق عثمان الفيلالي (العيون) وبالجائزة الوطنية للتميز محمد المهدي الهزاز (فاس) وبالجائزة الوطنية التشجيعية سمية أوشاطر (الصويرة).
وفي فرع الأثاث، أحرز الجائزة الوطنية للتفوق السعيد بوخلخال (مكناس) والجائزة الوطنية للتميز محمد العطار (مراكش) والجائزة الوطنية التشجيعية زهرة زياني (الخميسات).

وفي فرع الألبسة، كانت الجائزة الوطنية للتفوق من نصيب نورة الزعيم (فاس) والجائزة الوطنية للتميز لسميرة المريمي (الرباط) والجائزة الوطنية التشجيعية من نصيب نزهة العلوي (الدار البيضاء).

كما تم تسليم جائزة تكريمية لأحمد السرغيني لمساهماته في تطوير وتجديد والتعريف بالصناعة التقليدية.

وتندرج هذه الجائزة التي أصبحت موعدا سنويا لأمهر الحرفيين التقليديين المغاربة، ضمن استراتيجية تأهيل الصناعة التقليدية وتحفيز الصانعات والصناع التقليديين على التجديد والابتكار وتشجيعهم والتعريف أكثر بمهاراتهم الحرفية.

ومنذ سنة 2011، سلطت الجائزة الوطنية لأمهر الصناع الأضواء وكافأت إبداعات مئات من الصانعين التقليديين بعدة جوائز تشجيعية في كل فروع الصناعة التقليدية (الديكور، الأثاث، المجوهرات، الألبسة والإكسسوارات).

وقد تم اختيار مكناس لاحتضان دورة السنة الحالية تكريما لهذه المدينة العريقة التي كانت وما تزال مهدا للصناعات التقليدية من حدادة ونجارة وصياغة وخزف ونسيج تقليدي والتي تتجلى في جميع فضاءاتها وأضرحتها ومعالمها، بالإضافة إلى ان المدينة الإسماعيلية أنجبت على مر العصور عددا من الفنانين والحرفيين المتألقين.

التعليقات

أضف تعليقك