حلوي: لا مصداقية لشهادة "الخمار" لأنه يُكن عداوة لشخص حامي الدين

حلوي: لا مصداقية لشهادة "الخمار" لأنه يُكن عداوة لشخص حامي الدين
السبت, 5. يناير 2019 - 14:48

أكد المحامي عمر حلوي عضو هيئة دفاع عبد العلي حامي الدين، أن شهادة متهم على متهم لا تجوز، مشددا على أنه لا مصداقية لشهادة الشاهد الحديوي الخمار، لأنه يُكن عداوة لشخص حامي الدين، وأردف قائلا: "أصلا هاد الشخص عندو عداوة ثابتة مع المعني".

وتابع حلوي، في تصريح لـ pjd.ma، أنه "لا يهمنا أصلا كلامه ولا موقفه ولا شهادته، لأننا أصلا لسنا مع متابعة حامي الدين ومخصهاش تكون، والتحقيق مكانش خصو يكون لأن القضية حازت على قوة الشيء المقضي به".

وأوضح حلوي، على أنه يمكن إعادة فتح قضية إذا ظهرت معطيات وأدلة جديدة، بعدما تم حفظها لانعدام الأدلة والمعطيات الكافية، الأمر الذي لا ينطبق على قضية حامي الدين، لأنه حوكم وصدر في حقه قرار حائز على قوة الشيء المقضي به.

يذكر أن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بفاس، قرر متابعة حامي الدين وإحالته على غرفة الجنايات بنفس المحكمة، وذلك من أجل أفعال سبق للقضاء أن قال كلمته فيها بأحكام نهائية مستوفية لجميع درجات التقاضي مكتسبة لقوة الشيء المقضي به منذ سنة 1993، وصدر بصددها قرار تحكيمي لهيئة الإنصاف والمصالحة يؤكد الطابع التحكمي لاعتقال حامي الدين.

كما أنه سبق لنفس النيابة العامة أن أصدرت قرارا بحفظ شكاية تقدم بها نفس الأطراف سنة 2012في نفس الموضوع، وسبق أيضا لقاضي التحقيق أن أصدر قرارا بعدم فتح التحقيق سنة 2013 في نفس الموضوع ، وهو ما يضرب في العمق مبدأ أساسيا من مبادئ المحاكمة العادلة واستقرار المراكز القانونية للأفراد متمثلا في مبدأ سبقية البت.

إضافة لما سبق، فقرار قاضي التحقيق في حق حامي الدين، استند على أقوال هشة لشاهد مزعوم ثبت كذبه من خلال العديد من التصريحات المتضاربة، وهو ما يطرح أكثر من سؤال عن الخلفيات الحقيقية التي تكمن وراء إعادة إحياء ملف حسم فيه القضاء، منذ أكثر من ربع قرن.

التعليقات

أضف تعليقك