رسائل العثماني الست في الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني

قراءة : (620)
رسائل العثماني الست  في الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني
السبت, 15. سبتمبر 2018 - 17:44

 

وجه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، ست رسائل  خلال عرضه للتقرير السياسي بالدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب اليوم السبت ببوزنيقة.

الرسالة الأولى: لا إصلاح إلا مع جلالة الملك وبقيادته

أقوى رسالة عبر عنها العثماني، مفادها أنه لا إصلاح في المغرب إلا مع جلالة الملك وبقيادته، بقوله "إن المجلس الوطني يأتي بعد خطابين ملكيين ساميين في مناسبتي عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب. "وهما الخطابان اللذان تضمّنَا نفساً إيجابياً تحفيزياً من اجل مواجهة التحديات والإجابة على الإشكالات، بالعمل الجاد وبذل مزيد من الجهود لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع والبرامج التنموية، التي يُتوقع أن يكون لها أثر مباشر وملموس على واقع التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا".

وهو ما سيشكل، بالتأكيد يردف العثماني، دعما للحكومة ودفعة قوية للعمل الحكومي من أجل إطلاق دينامية تنموية جديدة، ونحن نؤكد باستمرار أنه لا إصلاح إلا مع جلالة الملك، وبقيادة جلالة الملك.

وأضاف رئيس الحكومة، لقد تضمن الخطابان الساميان مجموعة رسائل إيجابية، لا سيما تقدير جلالة الملك حفظه الله للأدوار التي يضطلع بها الفاعل الحزبي في مسار البناء الديمقراطي والتنمية الاقتصادية ببلادنا. ولعل المدخل الأساس لتحقيق هذا المطلب هو أن تعمد الأحزاب إلى النهوض بكامل وظائفها الدستورية والسياسية، بما يجعلها أكثر حرصا على الإنصات لنبض المواطنين والاستجابة لانتظاراتهم وتطلعاتهم. وهذا سيمكننا من مقاومة القوى التي تنزع نحو استمرار الفساد والاستبداد، وسيسهم في الحد من تسرّب عوامل اليأس والإحباط في وسط شرائح المجتمع.

الرسالة الثانية: الوعي بالانتظارات

أكد العثماني أنه على وعي تام بانتظارات وتطلعات المغاربة، بقوله "نحن واعون بأن تطلعات المواطنين والمواطنات كبيرة مقارنة بوتيرة تنفيذ الإصلاحات ومدى انعكاساتها على ظروف حياتهم".

الرسالة الثالثة: تتبع وقراءة المبادرات

أبرز العثماني أن تقدير الحكومة لمبادرات المغاربة، دفعها للتفاعل معها بشكل جدي، وأعطى مثالا لذلك "حملة مقاطعة بعض المنتوجات"، بقوله "إن حملة المقاطعة قد حملت العديد من الرسائل السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التي بذلنا جهدا في تتبعها وقراءة معطياتها وملابساتها وتحليل مضامينها، لاتخاذ الموقف السياسي المناسب، سواء من موقع رئاسة الحكومة أو من موقع القيادة الحزبية".

الرسالة الرابعة: الحرص على التواصل

أوضح العثماني أن حكومته أو الحزب الذي يقوده حريصان على التواصل مع المغاربة، وتقديم المعطيات التي تهم مختلف القضايا المثارة، بقوله "لقد تحملنا مسؤوليتنا في التفاعل، سواء من موقع الحكومة أو من موقع القيادة الحزبية، تواصلا مع الرأي العام، وتوضيحا للمعطيات والمآلات، وتعاملنا بالتوازن المطلوب والمعهود في حزبنا، من خلال العمل على الموازنة بين التفاعل الإيجابي مع المطالب الشعبية في محاربة الاحتكار والريع والمحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين، وبين الحرص على استقرار الاقتصاد الوطني والمحافظة على جاذبيته الاستثمارية وقدراته التنافسية".

الرسالة الخامسة: المغاربة مشاركون في الإصلاح

شدد سعد الدين العثماني، على أن المغاربة مشاركون في الإصلاح، ومن واجبهم الإنخراط في مختلف الأوراش، بقوله "لا بد من كلمة في حق المواطنات والمواطنين الغيورين على بلدهم، والذين يبادرون إلى التعبير عن مواقفهم كل حسب الإمكانات المتاحة له، لأحييهم، ...و أشير إلى أنهم شركاء في الإصلاح، ونحن نتطلع إلى أن ينخرطوا في أوراشه بإيجابية، لترصيد المكتسبات ومعالجة الاختلالات وتقوية المؤسسات".

الرسالة السادسة: التحذير من الأخبار الزائفة

حذر رئيس الحكومة المغاربة من الأخبار الزائفة التي يروجها البعض، داعيا إياهم إلى كشفها ومقاومتها، مبرزا أنه يعول كثيرا على يقظة المواطن ووعيه ووطنيته، مضيفا "أتوجه بالتحية لكل الضمائر الحية والغيورة على اللغة العربية، والتي واجهت محاولات إقحام الدارجة في المقررات الدراسية".

 

التعليقات

أضف تعليقك