"مصباح" المستشارين ينوه بمجهودات الحكومة في مجال محاربة الفقر والهشاشة بالعالم القروي

 "مصباح" المستشارين ينوه بمجهودات الحكومة في مجال محاربة الفقر والهشاشة بالعالم القروي
الثلاثاء, 15. يناير 2019 - 16:02

نوه عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين علي العسري، بالمشاريع والبرامج التنموية الموجهة للعالم القروي التي أطلقتها الحكومة خلال السنوات الأخيرة، والتي حققت تقدما مقدرا في البنيات التحتية الأساسية، كبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالمجال القروي، الذي شمل إطلاق عمليات فك العزلة، وتحسين الشبكة الطرقية، وتزويد الساكنة بالماء، وتعميم الكهربة.

وقال العسري، في مداخلة باسم فريق العدالة والتنمية بالمستشارين، اليوم الثلاثاء 15 يناير الجاري، في إطار الجلسة العمومية المخصصة للسياسات العمومية لمواجهة الفقر والهشاشة في العالم القروي، إن تحقيق الأهداف المندرجة في إطار محاربة الفقر والهشاشة بالعالم القروي، وتجاوز الإشكالات التي أبانت عنها التجارب السابقة في تدبير التنمية على المستوى المحلي، يمر أيضا عبر إنجاح ورش الجهوية المتقدمة، باعتبار الجهة فاعلا رئيسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك باعتبار المستوى الترابي هو المستوى الأنسب لتحقيق التنمية.

وشدد عضو فريق العدالة والتنمية بالمستشارين، على أن جهود محاربة الفقر والهشاشة في العالم القروي، بالإضافة إلى الإجراءات ذات الطابع الاجتماعي التي تستهدف الأسر الفقيرة ، تقتضي إجراءات أخرى تهدف إلى مساعدة هذه المناطق لتصبح مساهمة في خلق الثروة، وذلك من خلال تعبئة الإمكانات البشرية والطبيعية على اختلاف أشكالها من أجل إطلاق مشاريع تنموية بشراكة مع الجماعات الترابية وبمقاربات تشاركية مع المجتمع المدني والساكنة المستهدفة.

ودعا العسري في هذا الإطار، إلى اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لتعبئة أراضي الجموع في تثمين قدرات القطاع الفلاحي، وتنمية الاقتصاد الاجتماعي التضامني باعتباره دعامة أساسة للتنمية المحلية وقاطرة لمحاربة الفقر  وعليه. وهو ما يستوجب تشجيع إنشاء المقاولات وإنعاش الشغل وتأسيس التعاونيات ودعمها.

كما دعا إلى اعتماد المقاربة المجالية في وضع وتنفيذ المشاريع، مؤكدا على أهمية المقاربة التشاركية في بلورة مختلف البرامج وتتبع تنفيذها، وإيلاء اهتمام خاص بالجماعات الترابية التي تتسم بمؤشرات مرتفعة على مستوى الهشاشة وضعف التنمية.

وأكد على ضرورة توزيع الاستثمار العمومي وفق معايير منصفة، مع التركيز على الأولويات الأساسية كالصحة والتعليم والتشغيل، بالإضافة إلى ابتكار آليات جديدة لتحفيز وتشجيع الاستثمار الخاص في المناطق التي تتميز بمعدلات مرتفعة على مستوى الهشاشة وعدد العاطلين عن العمل، مع إعطاء الأولوية في التشغيل من خلال هذه الاستثمارات لليد العاملة المحلية.

التعليقات

أضف تعليقك