يتيم: الحكومة حريصة على الوصول إلى اتفاق مع المركزيات النقابية

يتيم: الحكومة حريصة على الوصول إلى اتفاق مع المركزيات النقابية
الجمعة, 30. نوفمبر 2018 - 15:45
خالد فاتيحي

دعا وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم، المركزيات النقابية إلى قبول العرض الحكومي المقدم خلال جولات الحوار الاجتماعي وإعمال منطق "خذ وطالب"، مؤكدا أن "الحكومة حريصة على الوصول إلى اتفاق مع النقابات لأنها حريصة على تقوية دورها كمؤسسة للوساطة الاجتماعية".

وجدد يتيم، أمس الخميس، في معرض رده على تساؤلات واستفسارات أعضاء لجنة الثقافة والشؤون الاجتماعية بمجلس المستشارين، دعوته إلى مواصلة الحوار وفق المحددات الواردة  في الخطاب الملكي الذي حث الأطراف المعنية على ضرورة العمل على إنجاح الحوار الاجتماعي.

وكشف الوزير، أنه "يتلقى اتصالات من طرف مواطنين يطالبونه بتنفيذ الزيادات المقترحة، ولو من جانب واحد حتى لا تفوت الفرصة على الفئات المستضعفة ، مؤكدا أن "الحكومة لو  أرادت أن تأخذ فقط  بعين الاعتبار أغلبيتها العددية وانتظارات الناخبين وتطلعات الفئات الأكثر تضررا  لانفردت بتنفيذ عرضها من جانب واحد".

وتابع يتيم، "غير أننا  نفضل العمل بالمقاربة التشاركية، خصوصا  وأن الحكومة تسعى لتقوية المركزيات النقابية وليس في صالح بلدنا إضعاف مؤسسات الوساطة خصوصا النقابات المهنية".

واعتبر المسؤول الحكومي، أن "الحوار الاجتماعي، مسؤولية مشتركة"، مبرزا أنه بالإضافة إلى فصل تحسين الدخل، فإن الحوار الاجتماعي يشمل مجموعة مهمة من الملفات المرتبطة بالتشريع مثل إصلاح النظام الأساسي للوظيفة العمومية ومدونة التعاضد وقانوني الإضراب والنقابات المهنية  والحريات النقابية وإصلاح التقاعد وغيرها.

وفي سياق ذي صلة، نفى وزير الشغل والإدماج المهني، ما نقلته بعض المواقع لإخبارية، بشأن دعوته النقابات إلى تقديم تنازلات، حيث أحال على النص الأصلي للحوار الذي أجراه مع وكالة "الأناضول"  مؤكدا أن هذا الحوار لا يتضمن ما نشر بهذا الخصوص، وأن من نقل كلامه مُحرفًا هو من يتحمل المسؤولية".

وبالمقابل استغرب الوزير، من  هجوم زعيم نقابي على رئيس الحكومة ووصفه بـ"البوجادي"، معتبرا أن "مثل هذا السلوك لا يساعد على تحسين  الأجواء بتاتا، ولا يسهم في خلق أجواء إيجابية مساعدة لإنجاح الحوار الاجتماعي" .

إلى ذلك، نفى يتيم، رفض حكومة ابن كيران توقيع اتفاق اجتماعي مع الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين، وذكر بأن المواقف بين الشركاء الاجتماعيين كانت تتقارب وكانوا على وشك اتفاق  سنة 2016، لكن ذلك أُجهض في آخر لحظة، لأسباب باتت معروفة مما فوت الفرصة على الطبقة الشغيلة في الاستفادة من تحسين الدخل.

 

التعليقات

أضف تعليقك