الأخ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية يؤكد : ما يجري في العالم العربي هو استقلال جديد.

قراءة : (36)

ـ البطانة المتنفذة تمسك بالحبل الوريد ومنه تمتص دماء الدورة الدموية للبلاد.
ـ على الأحزاب السياسية أن تراجع نفسها وتتحمل مسؤوليتها وتمكن للشباب.
ـ حزب العدالة والتنمية استطاع اقتلاع العديد من رموز الفساد في عدة مدن.
ـ عنوان المرحلة لبناء مستقبل أفضل هو العمل، الصبر، الاجتهاد والتضحية والجهاد.


21-04-11

أكد الأخ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، أن الحراك الذي يعيشه العالم العربي يتجه إلى تحقيق استقلال جديد للعالم العربي بما فيه المغرب، مضيفا خلال لقاء تواصلي نظمته الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة بني ملال مساء يوم الجمعة 15 أبريل الجاري أن "الممسكين بالسلطة يتشابهون ويعتبرون ثروة البلاد غنيمة، إذ تمسك هذه الطبقة المتنفذة بالحبل الوريد ومنه تمتص دماء الدورة الدموية للبلاد"، وداعيا الشعب إلى معرفة كيفية الدفاع عن حقه.

 وقال بن كيران: "كفى من التحكم في الأحزاب السياسية التي يجب أن تراجع نفسها وتتحمل مسؤوليتها وتمكن للشباب وتتكامل في اشتغالها مع حركات 20 فبراير" مبرزا أن حزب العدالة والتنمية استطاع اقتلاع العديد من رموز الفساد في عدة مدن ومن بينها مدينة سلا.

 وقال بن كيران، إن "المغرب كان قابلا للاشتعال نظرا لشدة حجم الفساد والاستبداد والقهر والتسلط الذي يعاني منه الشعب المغربي بسبب الطبقة المتنفذة القابضة والمستحوذة على السلطة والثروة، وعلى رأس هذه الطبقة نجد الفئة المتموقعة بين الملك والشعب، وهي الفئة التي حاولت إيقاف مسار التغيير الذي دشنه ملك البلاد محمد السادس". مضيفا ، أن هذه الطبقة عملت على إحداث كل التراجعات التي عرفها الوطن، خاصة منذ أحداث 16 ماي الإرهابية.

وأوضح بن كيران، أن الطبقة المذكورة أمعنت في محاولات متعددة من أجل إسكات الصحافة، كما "تحكمت واحتكرت الإعلام العمومي الذي أصبح إعلامها وليس إعلام الشعب، إلى درجة فتح باب هذا الإعلام أمام كل فجور بل أمام بعض الشواذ".


وفي سياق حديثه عن الإصلاحات الدستورية أوضح بنكيران، "أهمية فهم الفرق بين الملك كرمز للبلاد ووحدته وبين الملك كإنسان سياسي، أي بين رمزية الملك وسياسة الملك"، مشددا على حتمية عدم التراجع عن الإصلاح الحقيقي الذي يبدأ من احترام إرادة الشعب بإجراء انتخابات حرة ديمقراطية ونزيهة، ومؤكدا أنه "في حالة تزويرها لا قدر الله، فليس ثلاثون أو أربعون ألف مواطن هم الذين سيخرجون إلى الشارع بل سيخرج الشعب بالملايين".
عبد العزيز سرار