الرباط سلا القنيطرة

الطويل: العدالة والتنمية ليس مشروعا سلطويا

قراءة : (112)
الطويل: العدالة والتنمية ليس مشروعا سلطويا
الاثنين, ديسمبر 10, 2018 - 17:10

أكد محمد الطويل عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن حزب العدالة والتنمية ليس مشروعا سلطويا، مشددا على أنه "فكرة إصلاحية تتمثل في ثلاث شرعيات أساسية: الشرعية الفكرية، شرعية الموقف، وشرعية الإنجاز".

وأوضح الطويل، الذي كان يتحدث في المائدة المستديرة التي نظمتها الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بالصخيرات تمارة، تحت عنوان "مشروع الإصلاح السياسي لحزب العدالة والتنمية: المقومات الفكرية والحركية"، يوم السبت 8 دجنبر الجاري، أن أطروحة العدالة والتنمية مبنية على ثلاثة أسس، وتتمثل في دمقرطة السلطة، والتنمية الاقتصادية،  والتوزيع العادل للثروات.

ومن جهة أخرى، أبرز عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية، أن القراءة والمطالعة والمرابطة فعل أساسي قبل كل شيء، مبينا أنه "لا يمكن النضال والإصلاح في ظل الجهل وعدم المعرفة"، وتابع أن تجربة العدالة والتنمية مبنية على إجتهاد جماعي ولا يمكن أن تنسب إلى أحد بل قائمة على الشورى والاجتهاد.

ومن جهته، قال الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بتمارة، كمال كحلي، إن تنظيم هذا اللقاء يأتي بعد تنظيم جل المؤتمرات المحلية وتجديدها، مضيفا أن الكتابة الإقليمية قررت فتح هذا الورش التكويني والتأطيري إقليميا، ايمانا منها بضرورة تمكين مناضل شبيبة "المصباح" من أجل إسناد نضاله من مرجعية التنظيم ومقوماته الفكرية والمعرفية.

وأوضح الكحلي، أن شبيبة العدالة والتنمية ترتكز في بناء تنظيمها على التكوين والتأطير كأولوية، لضمان نضال واع ومستمر، من أجل خدمة المجتمع وهي ليست كبعض التنظيمات الشبابية الموسمية التي تتلون حسب الطلب، يضيف المتحدث ذاته.

إلى ذلك ذكر الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بتمارة، ببعض طموحات الكتابة الإقليمية للشبيبة، كتعزيز الهيكلة التنظيمية والتركيز على ملف التربية والتكوين باعتباره أولوية، والسهر على توفير الإمكانيات اللازمة لتفعيله وتنزيله، فضلا عن شحذ الهمم من أجل الاستمرار في تأطير الشباب والترافع عن قضاياهم، والتعاون وتوسيع دائرة المشترك والتحلي بروح القيم والمبادئ التي تعبر عنها مرجعية حزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى الترافع عن القضايا الوطنية وفي مقدمتها الصحراء المغربية، ودعم ومناصرة قضايا الأمة وكل القضايا الإنسانية العادلة وفي طليعتها القضية الفلسطينية.

 

التعليقات

أضف تعليقك