حوار..صبير تكشف رهانات مجلس المحمدية وتُنوه بالالتزام السياسي لفريق "الوردة"

التاريخ: 
الجمعة, يناير 4, 2019 - 11:30
حوار..صبير تكشف رهانات مجلس المحمدية وتُنوه بالالتزام السياسي لفريق "الوردة"
خالد فاتيحي

كشفت إيمان صبير الرئيسة الجديدة لمجلس جماعة المحمدية، والتي جرى انتخابها الاثنين الماضي، خلفا لحسن عنترة، عن أولويات اشتغال المجلس خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن "الرهان دائما مرتبط بخدمة السكان والرقي بالمدينة، على اعتبار أن الدور الرئيسي للديمقراطية المحلية هو الدفع بعجلة التنمية".

 ونوّهت صبير، في أول حوار لها مع " pjd.ma" بالموقف الذي عبّر عنه فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس المحمدية، من خلال دعمها لرئاسة المجلس، مسجلة أنه "قدّم درسا أخلاقيا كبيرا في الالتزام السياسي"، كما أشادت بتعاضد زملائها في فريق العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي، وبالثقة التي وضعتها فيها الأمانة العامة والكتابة الجهوية للحزب.

بداية، ما هو تعليقك على انتخابك كأول سيدة على رأس مجلس جماعة المحمدية؟

حقيقة، ليس لدي تعليق خاص على هذا الأمر الذي لا أعتبره  امتيازا خاصا أدركته بذاتي ولذاتي، وإنما كما قال الإمام البوصيري: هي الفضائل لم أشدد لها زيمي، وبهذا الخصوص لا يسعني إلا أن أشكر ذوي الفضل  في ذلك، إذ أن الثقة التي وضعتها في الأمانة العامة والكتابة الجهوية للحزب كانت تكليفا وتشريفا في الآن ذاته، كما أن تعاضد زملائي في فريق العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي ودعمهم لي شكل دافعا، هذا فضلا عن الدعم الخاص والمناصرة الكبيرة اللذين تلقيتهم من المناضلة: مليكة الفذ عن فريق الاتحاد الاشتراكي وفعاليات من المجتمع المدني، ولكل هؤلاء أدين بهذا الفضل.

ما هي أولوياتك ورهانات المجلس خلال هذه المرحلة؟

الرهان دائما مرتبط بخدمة السكان والرقي بالمدينة، وهذا كان محض برنامجنا الانتخابي؛ وأعتقد أن الأولويات مرتبطة بحاجيات السكان الملحة والتي نعرفها وندركها على اعتبار أننا أبناء  المدينة ولم تأت بنا إليها رياح الانتخابات فقط.

 وعلى كل حال، فمناط وجودنا في هذا المجلس هو خدمة المواطنين وتهييء المدينة؛ ونحن مرتهنين لهذا التعاقد ومدركين أن الدور  الرئيسي للديمقراطية المحلية هو الدفع بعجلة التنمية.

ما هي رسالتك لساكنة المحمدية وبماذا تعدينهم؟

رسالتي لسكان المحمدية نابعة من أصل المهمة التي نضطلع بها؛ فمن أجلهم خضنا غمار الانتخابات؛ وبفضل ثقتهم حققنا الأغلبية في المجلس؛ وثقتهم تاج فوق رؤوسنا؛ وسنعمل بكل ما أوتينا من جهد وإمكانيات على خدمة المدينة والسكان؛ وسندافع  بكل  استماتة على مصالح المدينة والسكان.

ما هي قراءتك للموقف الذي عبر عنه فريق الاتحاد الاشتراكي في دعمك كمرشحة باسم البيجيدي لرئاسة مجلس المحمدية؟

لقد عبر فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس جماعة المحمدية عن التزام ووفاء كبيرين، وليس هذا بالمستغرب في مناضلي الاتحاد الذي ما ضعفوا وما استكانوا وإنما صمدوا وثبتوا على موقفهم؛ وقد قدموا - فعلا-  درسا أخلاقيا كبيرا في الالتزام السياسي.

 وبالمناسبة فأنا أشد على أيديهم بحرارة، وهنيئا لحزب الاتحاد الاشتراكي بأبنائه البررة الذي أكدوا أن الاتحاد الاشتراكي مدرسة تخرج الكوادر السياسية، وأتمنى أن  يكون أدائي عند حسن ظنهم وفي مستوى تطلعاتهم.

تقديم: 
حوار

التعليقات

أضف تعليقك