الرباط سلا القنيطرة

سكال يُوسع شراكة مجلس الجهة لتعزيز تكوين المنتخبين والموظفين

قراءة : (50)
سكال يُوسع شراكة مجلس الجهة لتعزيز تكوين المنتخبين والموظفين
الأربعاء, ديسمبر 5, 2018 - 11:52

تم مساء أمس الثلاثاء 4 دجنبر 2018 بمقر مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، التوقيع على اتفاقيتين تتعلقان بالتكوين المستمر بين مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة والمدرسة الوطنية العليا للإدارة.

وتتعلق محاور هاتين الاتفاقيتين، التي وقع عليهما عَبْد الصمد سكال، رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، ورشيد الملياني، مدير المدرسة الوطنية العليا للإدارة، بتكوين المنتخبين والموظفين التابعين للجماعات الترابية الموجودة بتراب الجهة.

وفي كلمة بالمُناسبة، عبر عبد الصمد سكال رئيس مجلس الجهة، عن رغبته في مساهمة هاتين الاتفاقيتين في عملية توسيع شراكة مجلس الجهة في مجال التكوين المستمر مَعَ شركاء مؤسساتيين آخرين إلى القطب الجامعي الموجود بتراب الجهة الذي تربطه اتفاقية شراكة مع مجلس الجهة تهم تنفيذ مشاريع تتعلق بالبحث العلمي التطبيقي وتنزيل التصميم المديري للتكوين المستمر.

وأوضح سكال، أن من شأن مثل هذه الاتفاقيات تطوير وتجويد عمل إدارة مجلس الجهة وباقي الجماعات الترابية الأخرى من خلال تطوير الكفاءات الإدارية الجماعية، وتحديث طُرق تدبيرها الإداري"، معتبرا أن استفادة المنتخبين والموظفين من دورات التكوين المستمر، سيساهم في بناء النموذج التنموي الجديد بالمملكة الذي يعد من مداخل إنجاح ورش الجهوية"

ودعا رئيس مجلس الجهة، جميع مؤسسات التكوين إلى الإسهام في هذا ورش الجهوية المتقدمة، ومن هذه المؤسسات المَدْرسة الوطنية العُلْيا للإدارة التي ستساهم مساهمة نوعية في مجال تطوير مشروع إصلاح وتحديث الإدارة ومواكبة الإدارات والجماعات الترابية.

وفي موضوع ذي صلة، قال سكال، إن "أبواب مجلس الجهة مفتوحة على جميع المبادرات التي من شأنها تطوير أداء الإدارة الجهوية وحفظ ذاكرة الجهوية".

ومن جهته، نوه عبد العلي حامي الدين، نائب رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة المكلف بالتكوين المُسْتمر بتوقيع هاتين الاتفاقيتين، مُذكرا بانطلاق دورات دراسية تتعلق بتنزيل برنامج التكوين المستمر من خلال تنفيذ مضامين اتفاقية شراكة وتعاون تجمع مجلس الجهة مع القطب الجامعي الموجود بتراب الجهة.

وبدوره، أشاد  رشيد الملياني مدير المدرسة الوطنية العليا للإدارة، بانفتاح مجلس الجهة على المدرسة الوطنية العليا للإدارة، مشيرا إلى أن من شأن ذلك فتح آفاق جديدة لمؤسسته في مجالات التكوين والبحث والتحليل من خلال مواكبتها لمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة في مجال التكوين المستمر.

هذا، وستمكن الاتفاقيتين المذكورتين، منتخبي وموظفي الجماعات الترابية بالجهة من الاستفادة من دورات التكوين واستكمال الخبرة في مجموعة من المجالات من بينها التدبير المالي والمُحاسباتي وإعداد التراب وإعداد مخططات التنمية الجهوية والشراكة والتدبير والتحرير الإداري والحكامة التشاركية.

التعليقات

أضف تعليقك