درعة تافيلالت

شوباني يعري ادعاءات رئيس المجلس الإقليمي لميدلت

قراءة : (615)
شوباني يعري ادعاءات رئيس المجلس الإقليمي لميدلت
الأربعاء, ديسمبر 5, 2018 - 13:57

بعدما ادعى رئيس المجلس الإقليمي لميدلت، أن مجلس جهة درعة تافيلالت لم يقدم شيئا لإقليم ميدلت لمواجهة تداعيات موجة البرد، خلال مشاركته في برنامج "طريق المواطنة" الذي تبثه القناة الأمازيغية، أكد الحبيب شوباني رئيس الجهة، أن هذه الإدعاءات غير منصفة وغير دقيقة.

وتنويرا للرأي العام الوطني بهذا الخصوص، قال شوباني، في تصريح لـpjd.ma، إنه واكب خلال موجة البرد التي عاشتها المناطق الجبلية بالجهة في السنة الفارطة، هذه الوضعية بشكل يومي من خلال اتصالات مباشرة مع رئيس الحكومة وأعضائها المعنيين، وكذا مع الوالي وعامل إقليم ميدلت، وذلك من أجل تحقيق أفضل تعبئة ممكنة لوسائل التدخل لفك العزلة وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم من التهديدات المرتبطة بهذه الموجة الاستثنائية.

وتابع شوباني، أنه في نفس السياق، قرر مكتب مجلس الجهة تحويل اعتماد مالي استعجالي قدره مليون درهم، لكل مجلس إقليمي، يوجه للتدخلات ذات الطبيعة الاجتماعية، مستدركا غير أن تعقيدات المساطر الإدارية المرتبطة بالتحويلات في الميزانية (وهي أمور خارجة عن إرادة الجهة)  لم تمكن من تفعيل هذا الإجراء.

وبالاستفادة من تجربة السنة الفارطة، أفاد شوباني، أنه تجاوب بالتعاون والتنسيق مع الوالي، مع اقتراح "تشكيل وحدة جهوية للتدخل السريع والفعال لمكافحة العزلة زمن الثلوج بغلاف مالي قدره 40 مليون درهم ( 4 مليار سنتيم)"، مبينا أن "المقترح حظي بموافقة وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، في آخر زيارة له للجهة، واستعرض اتفاقية الشراكة على مجلس الجهة للدراسة والمصادقة في دورة استثنائية حيث ستتحمل الجهة حوالي 60% من مبلغ الصفقة".

 وشدد شوباني، على أن عمل مجلس الجهة ليس ظرفيا ولا آنيا، كما أن تدخلاته تكتسي طابعا استراتيجيا بعيد المدى، في مجال فك العزلة وتنمية العالم القروي وتحسين الخدمات به.

وفي هذا الإطار، أشار رئيس جهة درعة تافيلالت، إلى أن إقليم ميدلت يستفيد من تدخلات الجهة التي انطلقت في مجال "بناء الطرق غير المصنفة وخاصة بالمناطق الجبلية، والمبلغ المرصود يقدر بحوالي 350 مليون درهم ( 35 مليار سنتيم )" لتمويل 22 مشروعا، وستمكن من بناء حوالي 300 كلم لفك العزلة بشكل نهائي عن حوالي 30000 نسمة.

واسترسل شوباني، كما أن خدمات النقل المدرسي التي استفاد منها إقليم ميدلت "بتوزيع الجهة ل 30 حافلة لنقل الأطفال المتمدرسين في ظروف جيدة" (بمبلغ مالي يقدر ب 12 مليون درهم )، تدخل في إطار تحسين ظروف التمدرس في الجبل الذي يتأثر فيه التلاميذ بقساوة المناخ تأثرا بالغا ومعرقلا للحياة المدرسية، بالإضافة إلى أن برنامج "تأهيل جميع مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم" وتخصيص دعم مالي لتحسين ظروف العيش بها، بشراكة وتعاون مع مؤسسة التعاون الوطني يندرج ضمن نفس التصور الشمولي لدعم الساكنة في إقليم ذي خصوصيات مناخية قاسية.

وجدد شوباني، التأكيد على أن مجلس الجهة لن يدخر وسعا في التعاون مع كل الإرادات الحسنة من أجل القيام بما هو مطلوب لتحقيق تنمية عادلة ومتوازنة في عموم العالم القروي بالجهة وخاصة بالمناطق الجبلية، بعيدا عن أي مُماحكات سياسية لم تعد تخفى على الرأي العام اليقظ والمتابع لكل تفاصيل تدخلات مجلس الجهة الذي يعتمد سياسة تواصلية مسؤولة وشفافة تمكن ساكنة الجهة فعليا من الحق في الولوج إلى المعلومة، سواء من خلال البث المباشر لمداولات مجلسه أو بنشر بلاغات منتظمة عن كل أعماله.

التعليقات

أضف تعليقك